https://cpjo.org/Ar/wp-content/uploads/2021/03/566.pdf
الجماهير 566
اضغط هنا لقراءة العدد
الأمم المتحدة تشيد بالكفاءة العالية للقاح “سبوتنيك V” الروسي
رحبت الأمم المتحدة بالتقارير التي أثبتت الفعالية العالية للقاح الروسي “سبوتنيك V” بنسبة أكثر من 91%، ونشرتها مجلة “لانسيت” العلمية. وأعلن صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي أن مجلة The Lancet العلمية المرموقة نشرت نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح “سبوتنيك V” الروسي المضاد لفيروس كورونا. وسجلت وزارة الصحة الروسية “سبوتنيك V” في أغسطس 2020، وتم تطويره في مركز “غاماليا” الروسي لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، بدعم من صندوق الاستثمارات المباشرة، على أساس منصة مدروسة لناقلات فيروسات الغدد البشرية، بحسب ما نشرته “نوفوستي”. وحسب نتائج التجارب، فإن فعالية “سبوتنيك V” تتجاوز 98% من حيث الاستجابة المناعية الخلطية، بينما تقترب من 100%، من حيث المناعة الخلوية
“كوفيد 19” فيروس طبقي يتحيز للأثرياء
في تقرير اصدرته منظمة اوكسفام لمكافحة الفقر نشر في اليوم الأول للمؤتمر الاقتصادي العالمي (دافوس) تحت عنوان “فيروس اللامساواة”، اوضحت ان فيروس كورونا يتحيز طبقيا للفئة الاكثر ثراء في العالم. وبين التقرير تفاقم حالة اللامساواة في جميع بلدان العالم بين الاثرياء والفقراء في ظل الوباء الذي اجتاح العالم في نفس الوقت، واكد التقرير الذي جاء نتاجا لمسح عالمي أجرته المنظمة وشمل 295 خبيرة وخبيرا من 79 بلدا في العالم ان 87% من المشاركين يتوقعون زيادة في اللامساواة في الدخل في بلدانهم نتيجة لتلك الجائحة. واشار التقرير الى ان الفئة الأكثر ثراء والتي ضمت عينة من 1000 من اصحاب الاستثمارات الرأسمالية الكبيرة، ومعظمهم من الذكور البيض واصحاب المليارات استطاعوا استرداد خسائرهم التي سببتها جائحة كورونا خلال 9 أشهر في حين يحتاج الفقراء الى 14 ضعف هذه المدة للعودة الى وضعهم قبل الكارثة الوبائية، اي ما يعادل عقدا من الزمن. وشهد اصحاب المليارات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تناميا في ثرواتهم بمقدار 10.1 مليار دولار خلال أشهر الوباء بين مارس (آذار) وديسمبر (كانون أول) من العام الماضي، في حين دفعت الجائحة في المنطقة المذكورة بقرابة 16 مليونا الى براثن الفقر، وما زال الوباء يهدد معيشة أكثر من 68 مليون شخص بالوقوع في براثن الفقر خلال العقد المقبل ان لم تتحرك الحكومات لإنقاذهم. واشار تقرير اوكسفام ان الرجال العشرة الاكثر ثراء في العالم حققوا نموا في ثرواتهم مجتمعة يزيد على نصف تريليون دولار منذ بدء الجائحة وهو ما يكفي لشراء لقاح كورونا لإنقاذ جميع البشر وانقاذهم من هاوية الفقر التي أدت الى أسوأ أزمة عمل منذ 90 عاما. واظهر التقرير ان النساء كن الأكثر تضررا من الجائحة بسبب الوظائف الهشة ومنخفضة الاجر التي يعملن فيها. وأشار التقرير الى ان فرض ضريبة على ال 32 شركة عالمية التي كانت الاعلى ارباحا خلال الجائحة كان يمكن ان يؤدي الى جمع 104 مليارات دولار خلال عام 2020 تقدم مساعدات اغاثية للبشرية وتغطي التعويضات لحالات البطالة لجميع العمال والدعم المالي لجميع الاطفال والمسنين في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. واشارت اوكسفام الى ان العالم شهد خلال الجائحة أكبر ارتفاع في اللامساواة منذ بدء تدوين الارقام. وبلغت ثروات اصحاب الملايين في ديسمبر من العام المنصرم 11.95 تريليون دولار. وذكر التقرير ان 22 ألف شخص من السود واللاتينيين فقدوا حياتهم بسبب حالة اللامساواة التي سادت خلال الجائحة، وان نسبة الوفيات بين المنحدرين من أصل افريقي في البرازيل فاقت بنسبة 40% نسبة نظرائهم البيض.
“الشفافية الدولية”: استفحال الفساد في زمن الوباء
كشف تقرير لمنظمة “الشفافية الدولية” عن ظاهرة استفحال الفساد في زمن وباء كورونا، وأكد التقرير ان ثلثي الدول التي شملتها دراسته حصلت على نتائج اقل من 50 نقطة على مؤشر المنظمة المئوي لمكافحة الفساد، مما يجردها من النزاهة ويؤكد استفحال الفساد فيها، ويعتمد هذا التصنيف البيانات المتعلقة بالفساد التي تجمعها 13 مؤسسة مثل البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) وشركة “غلوبال انسايت” الدولية للتنبؤ الاقتصادي.ويصنف الوباء ضمن الكوارث التي فاقمت انتشار الفساد، كالأعاصير والزلازل، ويؤكد روبرتو كوكوتشكا المختص في شؤون منظمة الشفافية الدولية أن الكوارث الطبيعية مثل اعصار كاترينا في الولايات المتحدة عام 2005 وزلزال اليابان عام 2011، وجائحة كورونا قد ادت الى ارتفاع حاد في الفساد، وان المناطق المعتادة على الكوارث الطبيعية لديها مستوى اعلى من الفساد، وان الكوارث تعتبر مغناطيسا قويا يجذب الفاسدين، لكن الازمة الصحية الحالية للوباء تعد الحدث الابرز لأنها غير مسبوقة في التاريخ الحديث، ولاحظ واضعو التقرير ان جائحة كورونا كانت عاملا مهما من عوامل تسارع الفساد، خاصة في الدول التي ترسخ فيها الوباء بالفعل.ويشير تقرير منظمة الشفافية الدولية الى ان قطاع الصحة كان الاكثر تضررا من زيادة الفساد، فالحصول على الرعاية يتطلب أحيانا بعض الرشاوى، وتطرق التقرير الى أن مستشفى في كينيا أجبر المرضى على شراء أقنعة واقية قبل الحصول على الاستشارة الطبية، ورفع عدد من الموردين أثمان المعدات والمستلزمات الطبية مما أعاق توصيلها وتسليمها الى المستشفيات المحتاجة.