فِي الوَقْتِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ تَنْصَبَّ فِيهِ الجُهُودُ الرَّسْمِيَّةُ وَالشَّعْبِيَّةُ عَلَى تَعْزِيزِ مَنَعَةِ البِلَادِ فِي مُوَاجَهَةِ المَخَاطِرِ المُتَعَاظِمَةِ الَّتِي يَقْذِفُهَا كِيَانُ الِاحْتِلَالِ الفَاشِيُّ فِي وَجْهِ شَعْبِنَا وَبَلَدِنَا، كَمَا فِي وَجْهِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ وَسَائِرِ شُعُوبِ المِنْطَقَةِ، قَفَزَ فَجْأَةً إِلَى واجِهَةِ الأَحْدَاثِ نَبَأُ كَشْفِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ عَنْ خَلَايَا عمِلَتْ عَلَى تصْنِيعِ عَتَادٍ عَسْكَرِيٍّ، وَالإِعْلَانِ عَنْ تَحْوِيلِ عَنَاصِرِهَا إِلَى القضَاءِ العَسْكَرِيِّ بِمُوجَبِ قَانُونِ مَنْعِ الإِرْهَابِ. ومِمَّا يُلْفِتُ الانْتِبَاهَ أَنَّ هَذَا الكَشْفَ جَاءَ فِي ظِلِّ تَصْعِيدِ دَوْلَةِ الكِيَانِ لِحرْبِ الإِبَادَةِ الجَمَاعِيَّةِ عَلَى غَزَّةَ وَتَعَاظُمِ الضُّغُوطِ عَلَى المُقَاوَمَةِ لِقُبُولِ التَّفَاوُضِ عَلَى نَزْعِ سِلَاحِهَا. وَقَدْ سَبَقَ إِخْرَاجُ هَذِهِ القَضِيَّةِ الَّتِي مَضَى عَلَيْهَا أَرْبَعُ سَنَوَاتٍ إِلَى العَلَنِ تَشْدِيدُ الحَمْلَةِ الأَمْنِيَّةِ لِمَنْعِ الِاحْتِجَاجَاتِ الشَّعْبِيَّةِ المُتَضَامِنَةِ مَعَ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ. وَرَغْمَ أَنَّ المَعْلُومَاتِ الَّتِي أَفْصَحَتْ عَنْهَا الجِهَاتُ الرَّسْمِيَّةُ مُقْتَضَبَةٌ لِلْغَايَةِ، إِلَّا أَنَّ حمْلَةً مِنَ التَّحْلِيلَاتِ المُتَسَرِّعَةِ وَغَيْرِ الدَّقِيقَةِ وَالتَّأْوِيلَاتِ المُخِلَّةِ سرْعَانَ مَا انْطَلَقَتْ، وتمَادَتْ فِي التَّحْرِيضِ وَالتَّجْيِيشِ وَتَأْلِيبِ الرَّأْيِ العَامِّ، بِصُورَةٍ افْتَقَرَتْ إِلَى المَوْضُوعِيَّةِ وَالمِهْنِيَّةِ وَالنَّزَاهَةِ وَاحْتِرَامِ عَقْلِ المُوَاطِنِ وَوَعْيِهِ. إِنَّ حِزْبَنَا الشُّيُوعِيَّ مَدْفُوعٌ بِالحِرْصِ الشَّدِيدِ عَلَى أَمْنِ الوَطَنِ وَاسْتِقْرَارِهِ، وَمَتَانَةِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ، خُصُوصًا فِي هَذَا الظَّرْفِ الدَّقِيقِ وَالحَسَّاسِ، يَدْعُو إِلَى عَدَمِ التَّسَرُّعِ فِي إِطْلَاقِ المَوَاقِفِ وَالأَحْكَامِ القَاطِعَةِ وَالتَّفْكِيرِ مَلِيًّا فِي التَّبِعَاتِ، وَيُحَذِّرُ مِنْ مَغَبَّةِ الوُقُوعِ فِي التَّهْوِيلِ وَالتَّحْرِيضِ وَالتَّجْيِيشِ، وَالمُبَالَغَةِ فِي تَقْدِيرِ الإِجْرَاءَاتِ الَّتِي يَتَوَجَّبُ عَلَى السُّلْطَةِ اتِّخَاذُهَا لَيْسَ بِحَقِّ المُتَّهَمِينَ فَحَسْبُ، بَلْ وَالجماعَةِ الَّتِي يَنْتَمُونَ إِلَيْهَا أَيْضًا، وَكَذَلِكَ بِحَقِّ الأَحْزَابِ وَالقُوَى السِّيَاسِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ الَّتِي تَدْعَمُ صُمُودَ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ وَمُقَاوَمَتَهُ البَاسِلَةِ، دُونَمَا تَبَصُّرٍ فِي تَدَاعِيَاتِ كُلِّ ذَلِكَ عَلَى الِاسْتِقْرَارِ السِّيَاسِيِّ الهَشِّ فِي البِلَادِ، وَعَلَى المُنَاخِ السِّيَاسِيِّ العَامِّ المُلَبَّدِ بِعَنَاصِرِ الِاحْتِقَانِ وَالتَّوَتُّرِ الِاجْتِمَاعِيِّ المُتَصَاعِدِ، النَّاجِمِ عَنِ الِانْتِهَاكَاتِ المُتَوَاصِلَةِ لِلْحُرِّيَّاتِ العَامَّةِ وَالفَرْدِيَّةِ، وَخُصُوصًا حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ عَنِ الرَّأْيِ، وَغِيَابِ المُعَالَجَاتِ النَّاجِعَةِ لِمَشَاكِلِ وَهُمُومِ المُوَاطِنِ المَعِيشِيَّةِ المُتَفَاقِمَةِ. لَقَدْ غَابَ عَنْ هَذِهِ الحمْلَةِ الإِحْسَاسُ بِمَدَى النَّقْمَةِ المُتَأَجِّجَةِ فِي الوِجْدَانِ الشَّعْبِيِّ، جَرَّاءَ المَجَازِرِ الدَّمَوِيَّةِ المَهُولَةِ الَّتِي يَقْتَرِفُهَا جَيْشُ الِاحْتِلَالِ وَمُسْتَوْطِنُوهُ عَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ فِي غَزَّةَ وَسَائِرِ الأَرَاضِي الفِلَسْطِينِيَّةِ، وَالَّتِي تَتَصَاعَدُ بِهَمَجِيَّةٍ وَوَحْشِيَّةٍ لَا مَثِيلَ لَهَا، وَعَجْزِ النِّظَامِ الرَّسْمِيِّ العَرَبِيِّ وَمَا يُسَمَّى بِـ”المُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ” عَنْ وَضْعِ حَدٍّ لَهَا وَلَجْمِهَا، بَلْ تَوَاطُؤٍ وَمُشَارَكَةِ دُوَلٍ مُتَنَفِّذَةٍ مِنْهُ فِي تَسْعِيرِهَا، تَقِفُ عَلَى رَأْسِهَا الوِلَايَاتُ المُتَّحِدَةُ وَحِلْفُ الأَطْلَسِيِّ، مِمَّا يُغَذِّي التَّفْكِيرَ فِي خِيَارَاتٍ فَرْدِيَّةٍ لِمُسَانَدَةِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ. يَنْطَلِقُ حِزْبُنَا الشُّيُوعِيُّ الأُرْدُنِيُّ، فِي تَحْدِيدِ مَوْقِفِهِ مِمَّا جَرَى الكَشْفُ عَنْهُ مُؤَخَّرًا، مِنَ الضَّرُورَاتِ المُلِحَّةِ الآتِيَةِ: 1. وَقْفُ حَمْلَةِ التَّحْرِيضِ وَالتَّجْيِيشِ وَحَصْرُ المُعَالَجَةِ لِلْخَلَايَا الَّتِي تَمَّ الكَشْفُ عَنْهَا فِي الإِطَارِ القَانُونِيِّ، وَتَجْنِيبُ الحَيَاةِ السِّيَاسِيَّةِ عَنَاصِرَ وَعَوَامِلَ تَوَتُّرٍ إِضَافِيَّةٍ، وَعَدَمُ أَخْذِ الأَحْزَابِ وَالجَمَاعَاتِ السِّيَاسِيَّةِ بِجَرِيرَةِ الحَدَثِ الَّذِي أُعْلِنَ عَنْهُ. 2. عَدَمُ تَوْظِيفِ هَذَا الحَدَثِ لِتَعْطِيلِ الحَيَاةِ السِّيَاسِيَّةِ، أَوْ فَرْضِ مَزِيدٍ مِنَ القُيُودِ وَالمَوَانِعِ عَلَيْهَا، وَاتِّخَاذِهِ ذَرِيعَةً لِلْإِمْعَانِ فِي انْتِهَاكِ الحُرِّيَّاتِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ، العَامَّةِ وَالفَرْدِيَّةِ، وَخُصُوصًا حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ عَنِ الرَّأْيِ بِجَمِيعِ الأَشْكَالِ المَكْفُولَةِ فِي الدُّسْتُورِ، وَتَقْيِيدِ حُرِّيَّةِ النَّشَاطِ الحِزْبِيِّ وَالجَمَاهِيرِيِّ بِمُخْتَلِفِ أَشْكَالِهِ، بِمَا فِي ذَلِكَ قَمْعُ الحِرَاكِ الشَّعْبِيِّ وَفَعَالِيَّاتِهِ التَّضَامُنِيَّةِ وَالمُسَانِدَةِ لِنِضَالِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ وَصُمُودِهِ فِي وَطَنِهِ، وَمُقَاوَمَتِهِ المَشْرُوعَةِ لِجَلَاوِزَةِ العَصْرِ، الصَّهَايِنَةِ، وَاحْتِلَالِهِمْ، وَالتَّصَدِّي لِحَرْبِ الإِبَادَةِ وَالتَّطْهِيرِ العِرْقِيِّ الَّتِي يُوَاصِلُونَ شَنْهَا ضِدَّهُ بِوَحْشِيَّةٍ مُتَنَاهِيَةٍ. 3. الحِرْصُ عَلَى عَدَمِ تَعْرِيضِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ لِأَيِّ اخْتِلَالَاتٍ إِضَافِيَّةٍ تُسْهِمُ فِي زَعْزَعَتِهَا وَإِضْعَافِهَا، مِمَّا يُسَهِّلُ عَلَى القُوَى المُعَادِيَةِ، وَخُصُوصًا العَدُوُّ الصُّهْيُونِيُّ، اسْتِغْلَالَهَا لِلْمَضِيِّ قُدُمًا فِي تَنْفِيذِ أَطْمَاعِهِ وَمُخَطَّطَاتِهِ فِي تَصْفِيَةِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ عَلَى حِسَابِ الأُرْدُنِّ، شَعْبًا وَدَوْلَةً، وَتَهْجِيرِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ فِي غَزَّةَ وَالضِّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ إِلَى مِصْرَ وَالأُرْدُنِّ. إِنَّ حِزْبَنَا يُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ القَضِيَّةَ الفِلَسْطِينِيَّةَ هِيَ القَضِيَّةُ المَرْكَزِيَّةُ لِشَعْبِنَا الأُرْدُنِيِّ، كَمَا هِيَ كَذَلِكَ لِسَائِرِ الشُّعُوبِ العَرَبِيَّةِ، وَهُوَ لَنْ يَتَوَانَى عَنْ بَذْلِ مَزِيدٍ مِنَ الجُهْدِ لِتَعْمِيقِ ثَقَافَةِ المُقَاوَمَةِ، بِأَشْكَالِهَا كَافَّةً، فِي ضَمَائِرِ وَوِجْدَانِ أَعْضَائِهِ وَسَائِرِ أَبْنَاءِ شَعْبِنَا الأَبِيِّ، دُونَ تَجَاوُزٍ عَلَى مُعْطَيَاتِ الوَاقِعِ المُعَاشِ وَالمَلْمُوسِ، وَمَا يُفْرِضُهُ مِنِ الْتِزَامَاتٍ وَمَسْؤُولِيَّاتٍ وَطَنِيَّةٍ. عَمَّانَ فِي ١٩/٤/٢٠٢٥ المَكْتَبُ السِّيَاسِيُّ لِلْحِزْبِ الشُّيُوعِيِّ الأُرْدُنِيِّ
التكنولوجيا الصينية في معركة الكورونا
استخدمت الصين التكنولوجيا بشكل موسع في مكافحة المرض وذلك من خلال:1 – 300 مليون كاميرامزودةبكواشف حرارة 2- خوذ للشرطة قادرة على اخذ حرارة 200 شخص خلال دقيقتين 3- ريبوتات متعددة المهام ، ريبوت ممرض ومعقم وتزويد غذائي وعلاجي وبعضها يقدم الارشادات للمواطنين وذلك لتقليل الاحتكاك بين الاشخاص والطواقم الطبية 4- اجهزة كشف عن المصابين وتحديد اسمائهم وارقامهم الوطنية ومواقعهم من خلال خورازمية تجمع بين السجل الطبي والجنائي وخارطة السفر عبر وسائط النقل العام 5- طائرات مسيرة تسجل حرارة الاشخاص، تحلل معلوماتهم وتزود الشرطة بالمعلومات حول هولاء الاشخاص المصابين 6- عديد المستشفيات التي تم أنشائها في المناطق الموبؤة
منظمة التجارة العالمية: الركود الإقتصادي الناتج عن فيروس الكورونا قد يكون اسوأ من أزمة ٢٠٠٨
قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبيرتو ازفيدو في فيديو تم نشره على موقع المنظمة، أن بناءً على التقديرات الأخيرة من المتوقع ركود إقتصادي وبطالة اسوأ من التي رأيناها قبل ١٢ عام في الأزمة المالية العالمية. أضاف أزفيدو أنه لا يوجد توقعات دقيقة حتى هذه اللحظة، لكن شدد على أن الإقتصاديين يتوقعون هبوط حاد في التجارة. توافقت تصريحات منظمة التجارة العالمية مع منظمات أخرى مثل اللجنة الإقتصادية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (ECLAC) ومنظمة العمل الدولية (ILO) التي حذّرت الأسبوع الماضي من الأزمة الإقتصادية والبطالة التي ستأتي نتيجة لآثار إنتشار فيروس الكورونا في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في الدول الفقيرة في أمريكا اللاتينية وإفريقيا. قالت منظمة العمل الدولية أن الوباء قد يدمر ما يصل إلى ٢٥ مليون وظيفة حول العالم إذا لم تتخذ الحكومات الإجراءات اللازمة وبالسرعة الكافية لحماية القوى العاملة. وفقاً لتقرير صدر من معهد السياسة الإقتصادية (EPI)، أن عدد طلبات التعويض عن البطالة التي قدمها العاملين في الولايات المتحدة الأمريكية إزداد بشكل لم يُرى من قبل في تاريخ الدولة، حيث يستمر ملايين الناس بفقدان وظائفهم بسبب الأزمة التي سببتها الكورونا. ملاحظة: وصل العدد ٣.٣ مليون طلب وفقاً لوزارة العمل الأمريكية