استخدمت الصين التكنولوجيا بشكل موسع في مكافحة المرض وذلك من خلال:1 – 300 مليون كاميرامزودةبكواشف حرارة 2- خوذ للشرطة قادرة على اخذ حرارة 200 شخص خلال دقيقتين 3- ريبوتات متعددة المهام ، ريبوت ممرض ومعقم وتزويد غذائي وعلاجي وبعضها يقدم الارشادات للمواطنين وذلك لتقليل الاحتكاك بين الاشخاص والطواقم الطبية 4- اجهزة كشف عن المصابين وتحديد اسمائهم وارقامهم الوطنية ومواقعهم من خلال خورازمية تجمع بين السجل الطبي والجنائي وخارطة السفر عبر وسائط النقل العام 5- طائرات مسيرة تسجل حرارة الاشخاص، تحلل معلوماتهم وتزود الشرطة بالمعلومات حول هولاء الاشخاص المصابين 6- عديد المستشفيات التي تم أنشائها في المناطق الموبؤة
الشيوعي الإيطالي: الاشتراكية هي الحل الوحيد
قال الأمين العام للحزب الشيوعي الإيطالي، ماركو ريزو، إن «الحالة المأساوية التي تشهدها إيطاليا هذه الأيام تبين بوضوح كيف تم تفكيك دولة الرفاهية والرعاية الصحية العامة في بلدنا خلال السنوات الثلاثين الماضية، منذ سقوط جدار برلين واختفاء الاتحاد السوفياتي». وأكد ريزو: «خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية بالنسبة للشعب الإيطالي اختفى الاتحاد الأوروبي حرفياً، ووصل التضامن إلى إيطاليا من دول مثل كوبا وفنزويلا وفيتنام والصين، التي تنتهج نهجاً مختلفاً عن الاتحاد الأوروبي». وتابع: «الدرس الذي ينبغي تعلمه هو أن التفوق موجود حيث يقوم الاقتصاد على الجماعية وليس على الربح. الرأسمالية تنتج الإفراط، أما الاشتراكية فتعطينا ما نحن بحاجته فعلاً… في الرأسمالية، يمكنك المشاركة في منحة «إيراسموس»، ولكن ليس لديك دورٌ للحضانة ومستشفيات للولادة. في الرأسمالية، يمكنك السفر إلى لندن عبر شركة «ريان اير» للطيران مقابل 10 يورو، ولكن عندما تعود إلى إيطاليا ليس لديك منزل ولا عمل. أما الاشتراكية، فتعطيك ما تحتاجه: المنزل والعمل والصحة والتعليم والنقل». وأكد من جديد موقف حزبه بأنه «بعد حالة الطوارئ الصحية، يتعين على إيطاليا الخروج من منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في حين يجب إلغاء الإنفاق العسكري غير الضروري». وختم: «نحن في حالة حرب، ولا يمكننا التغلب عليها إلا بنموذج آخر للمجتمع، نموذج اشتراكي».
منظمة التجارة العالمية: الركود الإقتصادي الناتج عن فيروس الكورونا قد يكون اسوأ من أزمة ٢٠٠٨
قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبيرتو ازفيدو في فيديو تم نشره على موقع المنظمة، أن بناءً على التقديرات الأخيرة من المتوقع ركود إقتصادي وبطالة اسوأ من التي رأيناها قبل ١٢ عام في الأزمة المالية العالمية. أضاف أزفيدو أنه لا يوجد توقعات دقيقة حتى هذه اللحظة، لكن شدد على أن الإقتصاديين يتوقعون هبوط حاد في التجارة. توافقت تصريحات منظمة التجارة العالمية مع منظمات أخرى مثل اللجنة الإقتصادية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (ECLAC) ومنظمة العمل الدولية (ILO) التي حذّرت الأسبوع الماضي من الأزمة الإقتصادية والبطالة التي ستأتي نتيجة لآثار إنتشار فيروس الكورونا في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في الدول الفقيرة في أمريكا اللاتينية وإفريقيا. قالت منظمة العمل الدولية أن الوباء قد يدمر ما يصل إلى ٢٥ مليون وظيفة حول العالم إذا لم تتخذ الحكومات الإجراءات اللازمة وبالسرعة الكافية لحماية القوى العاملة. وفقاً لتقرير صدر من معهد السياسة الإقتصادية (EPI)، أن عدد طلبات التعويض عن البطالة التي قدمها العاملين في الولايات المتحدة الأمريكية إزداد بشكل لم يُرى من قبل في تاريخ الدولة، حيث يستمر ملايين الناس بفقدان وظائفهم بسبب الأزمة التي سببتها الكورونا. ملاحظة: وصل العدد ٣.٣ مليون طلب وفقاً لوزارة العمل الأمريكية
كلارا زيتكين: أحد رائدات النسوية الماركسية
صرّحت كلارا قائلة: “النساء البروليتاريات يقاتلن يداً بيد مع رجال طبقتهن ضد المجتمع الرأسمالي”. بعدما إقترحت فكرتها قبل 110 عام، أصبحت رؤية كلارا قوة عالمية سنوية: مطالبة الماركسيين الألمان بيوم عالمي للنساء العاملات تحوّل إلى واقع في كل سنة منذ عام 1911. بالتأكيد، مسألة المرأة في النضال الشيوعي كانت ملحّة جداً بالنسبة لكلارا، فهي قامت بالتنظير بعمق مع قائد الثورة البلشفية فلاديمير لينين في كل ما يتعلق بالمرأة من الزواج إلى تنظيم النساء في الحراكات الشيوعية. خلال خطابها في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني عام 1896 والذي كان عنوانه “فقط عندما يتم إقتران النساء البروليتاريات ستنتصر الإشتراكية” قالت كلارا أن “النساء البروليتاريات يقاتلن يداً بيد مع رجال طبقتهن ضد المجتمع الرأسمالي”. ولدت كلارا في اليوم الخامس من شهر تموز عام 1857 في مدينة ساكسون الألمانية لأب معلّم وأم من الطبقة الثرية، أصبحت بارزة من خلال عملها مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني. دراستها في معهد تدريبي أسسته النسوية الألمانية اوغست شميد هو ما جعلها نسوية؛ ومع إختلاطها بالثوريين الروس المنفيين ورحلتها إلى روسيا وهي بعمر الـ21 أصبحت شيوعية. أحد الثوريين الذين قابلتهم كلارا كان أوسيب زيتكين، زوجها الذي أنجبت معه طفلان. عندما قدّم المستشار الألماني اوتو بسمارك قانون ضد الإشتراكيين تم إجبار أوسيب على الهروب من ألمانيا ولم تراه إلا عندما ذهبت لتعيش في باريس. بعد وفاته في عام 1889، كثّفت كلارا جهودها في عملها مع الأممية الإشتراكية، منظمة تأسست من مجموعة أحزاب يسارية وعمالية حيث قامت كلارا بمطالبات لوقف إضطهاد النساء كما أنها تحدثت بحزم ضد النسوية البرجوازية. حذّرت كلارا: “النساء البروليتاريات ينتهي بهم المطاف وهم في المعسكر البروليتاري، بينما النساء البرجوازيات ينتهي بهم المطاف في نفس طبقتهن أيضاً. يجب أن لا نقبل بالخداع الذي يأتي من الأنماط الإشتراكية التي تدّعيها الحراكات النسوية البرجوازية التي تدوم فقط طالما يشعرون النساء البرجوازيات أنهن مضطهدات”. بعد ذلك أعادها عملها مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني إلى برلين، حيث قامت بالعمل في صحيفة الحزب التي تخص قضية المرأة، صحيفة “Die Gleichheit” أو “المساواة”، لمدة 25 عام. خلال عملها مع صديقتها المقرّبة روزا لوكسمبورغ، ساعدت كلارا في تنظيم أول مؤتمر إشتراكي أممي للمرأة عام 1907. في ثاني مؤتمر في كوبنهاغن عام 1907، طالبت زيتكين بيوم عالمي للمرأة العاملة. بعدما أيد الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني الحكومة الألمانية بالحرب، إنضمت كلارا إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني المستقل (حزب منشق)، حيث حصل انشقاق في الحزب المنشق وتم تأسيس الحزب الشيوعي الألماني. مثّلت كلارا الحزب الشيوعي الألماني في الرايخستاغ الألماني خلال فترة جمهورية فايمار من عام 1920 إلى 1933. طلبت من العمال الألمان في أول خطاب لها بعد إنتخابها أن يتضامنوا مع الإتحاد السوفيتي، الذي كان يبني الإشتراكية في أكبر الصعوبات. استجاب العمال والنقابات العمالية لمطلبها وتم تنظيم إضراب عام ضد التدخل الإمبريالي في الإتحاد السوفيتي. عندما توفيت في اليوم العشرين من عام 1933 وهي في المنفى في ارخانغيلسكوي بالقرب من موسكو، تم دفنها بجانب حائط الكرملين وإعطائها كل التكريمات السياسية. ولكن لم يتم الإعتراف بها في بلدها ألمانيا حتى هزيمة النازيين من قِبل الجيش الأحمر السوفيتي. في عام 1954، بدأت جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) بتقديم “ميدالية كلارا زيتكين” لتكريم المدافعين عن حقوق المرأة.
“الشيوعي المصري” و”السوداني” يبحثان القضايا المشتركة للبلدين والشعبين
استقبل الحزب الشيوعي المصري في مقره بالقاهرة عصر اليوم السبت الموافق 2 نوفمبر 2019 وفداً من قيادات الحزب الشيوعي السوداني من بينهم كلا من الرفيق مسعود الحسن عضو المكتب السياسي للحزب والسكرتير السياسي للعاصمة الخرطوم والرفيق محمد المختار عضو اللجنة المركزية ، وكان في استقبال الرفاق السودانيين الرفيق صلاح عدلي الأمين العام للحزب الشيوعي المصري وأعضاء المكتب السياسي للحزب الرفاق: معتز الحفناوي وبهيجة حسين ود. صلاح السروي ود. حمزة السروي وحمدي حسين وحسن بدوي. وفي بداية اللقاء استعرض الرفاق السودانيون الأوضاع في السودان الآن ومواقف الحزب الشيوعي السوداني وقوى الحرية والتغيير من التطورات الحالية، وأكدوا على استمرار مسيرة الثورة السودانية مدعومة بالتواجد الشعبي المستمر والفعال والمستند إلى أسس قوية من الوعي بأهداف الثورة وبخطوات تحقيقها والدور الشعبي الرئيسي في الوصول إليها وبمستوى عال من التنظيم الجماهيري. كما أجابوا على تساؤلات الرفاق من الجانب المصري. وناقش الجانبان عدداً من القضايا التي تهم البلدين والشعبين الشقيقين، ومن بينها قضية سد النهضة الأثيوبي، وأكدا أهمية التنسيق بين الموقفين المصري والسوداني شعبياً ورسمياً لصالح الشعبين في شمال الوادي وجنوبه، كما أكدا على ضرورة توطيد العلاقات الشعبية في البلدين والتصدي لأي محاولات تستهدف التأثير السلبي في العلاقات الوطيدة والتاريخية بين الشعبين اللذين يجمعهما تاريخ طويل من النضال المشترك. وناقش الجانبان سبل التعاون بين الحزبين وآليات تطويرها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين حول القضايا المصيرية المشتركة في مسيرتهما لتحقيق الأهداف الوطنية والديمقراطية والتنموية والاجتماعية لكلا البلدين. القاهرة في 2 نوفمبر 2019 ………………… الحزب الشيوعي المصري