قبل واحدٍ وسبعين عاماً، التقى شيوعيّون فلسطينيون مع رفاقهم في الخلايا الماركسيَّة الأردنيَّة، ليكتبوا الصَّفحة الأولى مِنْ تاريخ الحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ الَّذي لم يتوقَّف عن النِّضال في سبيل حقوق الكادحين ومصالحهم، وفي سبيل الحرّيّة والدِّيمقراطيّة والتَّحرُّر الوطنيّ والتَّقدّم الاجتماعيّ والاشتراكيَّة، منذ لحظة تأسيسه تلك وحتَّى اليوم. وبالتَّزامن مع هذه الذِّكرى العزيزة على قلوب الشُّيوعيين الأردنيين، تقيم قيادة الحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ حفلاً لتكريم بناة الحزب الأوائل، وكوكبة من الرِّفاق الَّذين تبوَّؤا مواقع قياديَّة في الحزب، وسواهم من الَّذين لعبوا دوراً في صفوفه، وشخصيات شيوعيَّة لها اسهامات مميَّزة في الحركة الثَّقافيَّة والفكريَّة والنَّقابيَّة الأردنيَّة. وفي هذه المناسبة، تتشرَّف قيادة الحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ بدعوتكم لحضور حفل التَّكريم، هذا، الَّذي سيقام في قاعة مركز الحسين الثَّقافيّ في مبنى أمانة عمَّان الكبرى في راس العين. وذلك في تمام السَّاعة السادسة مِنْ مساء يوم السَّبت الموافق 3/12/2022. ولكم وافر الاحترام والتَّقدير. رابط صفحة الفعالية عبر فيسبوك
الجماهير 581
العدد 581 اضغط على الزر الأحمر لقراءة العدد
الجماهير 580
اضغط على الزر الأحمر لقراءة العدد العدد 580
الجماهير 579
لقراءة العدد اضغط
العنصرية الصهيونية تفجر غضب الشباب الفلسطيني
العمليات الأربع التي نفذها شباب فلسطينيون في الأسابيع الأخيرة تكشف حالة الغضب المتصاعدة لدى شباب فلسطينيين في العمق الفلسطيني والاراضي المحتلة على سياسة التمييز العنصري التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، والبيئة التي خلقها الاحتلال عبر ممارساته اليومية ضد عمال فلسطينيين يعملون خلف الخط الأخضر، وتشكل رسالة للسلطة الفلسطينية وللدول العربية التي انتهجت التطبيع بأن السلام الاستقرار لا تصنعه اتفاقياتهم المذلة للعرب، بل تمكين الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والوقف الفوري لوتائر الاستيطان والتهويد المتسارعة.لقد أثبتت هذه العمليات فشل الأجهزة الأمنية الصهيونية وأكدت أن التنسيق الأمني الذي مضى عليه 17 عاما بين اسرائيل السلطة الفلسطينية والذي صيغ برعاية أمريكية وتكرس في مارس 2005 من خلال اتفاقية دايتون لم تهب الكيان الصهيوني سياجا يقيها من العمليات الاستشهادية، اذ ان للسلام الحقيقي شروطه التي تقوم على التكافؤ والاعتراف المتبادل بحقوق كل من الاطراف المتصارعة، وهو ما يحاول الكيان الصهيوني إنكاره وتجاهله الاستخفاف به.لقد مرت الشهر الماضي ذكرى التوقيع على اتفاقية دايتون للتنسق الأمني، وجاءت العمليات التي نفذها الشباب الفلسطيني لتؤكد ان تلك الاتفاقيات مجرد حبر على ورق ولا تساوي الحبر الفاخر الذي وقعت به، ولن ينال الكيان الصهيوني الأمن والسلام دون الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.