يتقدم حزبنا الشيوعي من شعبنا العربي الأردني بالتهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال، ويؤكد على معاني الاستقلال ودلالاته الوطنية، باستمرار النضال الوطني الديمقراطي لتعزيز استقلال القرار الوطني على الصعيد السياسي والاقتصادي للخلاص من التبعية واتخاذ قرارات نابعة من المصلحة الوطنية، وتحقيق طموح وأهداف شعبنا ببناء الأردن الوطني الديمقراطي. إن احياء الاستقلال هذا العام، يأتي في ظل مخاطر حقيقية يتعرض لها الأردن والقضية الفلسطينية من خلال مواصلة الولايات المتحدة الأمريكية عدوانها على حقوق شعوبنا العربية بتنفيذ “صفقة القرن” بعد أن أقدمت على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وضم الجولان و اراضي واسعة من مدن الضفة الغربية و غور الأردن واستهداف حق العودة من خلال محاصرة وانهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ويجري ذلك في ظل تساوق العديد من الدول العربية مع هذا المشروع الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية والضغط على الأردن للقبول باستحقاقات تتعارض مع المصالح الوطنية والقومية.هذه الإجراءات الأمريكية العدوانية هي بمثابة الضوء الأخضر لقوى اليمين الاجرامي الصهيوني بمواصلة المزيد من الانتهاكات و الأسرلة و التمييز القومي تجاه ابناء شعبنا الفلسطيني بشكل عام و سكان مدينة القدس بشكل خاص، ما سيفرض تواتر سياسي يتطلب حشد كل الهمم لمواجهته و إعادة صياغة سياساتنا بما يعزز الرفض و ينهي كل أشكال الالتحاق التبعي و الغير متكافئ. ان الإستقلال السياسي الذي ساهمت فيه نضالات شعبنا البطولية في إلغاء المعاهدة الاردنية- البريطانية و تعريب الجيش و التصدي للمشاريع الاستعمارية و اسقاطها، تطلب ولا يزال استكماله بالتحرر الاقتصادي و الاجتماعي، إذ يرى الحزب ، بهدف تعزيز الاستقلال الوطني والسيادة عبر بناء اقتصاد إنتاجي قويّ؛ يقوم على دعم قطاعات الزراعة والصناعة وتوليد الطاقة المتجددة وغير المتجددة، واستخراج الثروات الطبيعية وتصنيعها، اقتصاد تلعب فيه مؤسسات الدولة دورا حاسما، سواء من خلال ملكيتها للمنشآت الإنتاجية الكبرى، أو من خلال وضع خطط استراتيجية طويلة الأمد للتحفيز الاقتصادي الإنتاجي الوطني. كما يدعو الحزب إلى فك الارتباط التدريجي بالمؤسسات المالية الدولية، وتأجيل سداد الديون لفترة تضمن استعادة الاقتصاد لعافيته، وتفتح الأفق أمام إسقاط الديون وإعادة جدولتها، الامر الذي حرمنا من إمكانيات توفير التراكم الرأسمالي الأولى لتحفيز التنمية و الاعتماد على الذات. إن هذه المخاطر تترافق مع أزمة عالمية راسمالية و جائحة كونية ،كشفت مدى هشاشة السياسات النيوليبرالية و العولمة في توفير استجابة دولية مشتركة للأزمات إذ عمقت الاستقطاب و التزاحم الدولي الأمر الذي سينعكس على كل دول العالم النامي كمجال حيوي للنزاع و للتقاسم الدولي للعمل مترافق بتعاظم خطير في تدويل رأس المال الاحتكاري ما سيؤل لإضعاف القدرة الذاتية للدول النامية و استمرار تردي مشاريع التنمية فيها، الامر الذي يتطلب تحطيم الأساس المادي للهيكل الاقتصادي المشوه و الشروع ببناء اقتصاد وطني منتج. ان ما نشهده من أزمات في المنطقة و العالم اجمع و صعوبة التكهن بمسارتها و حدتها تتطلب إعادة ترتيب الوضع الداخلي من خلال إعادة النظر بالنهج القائم لوضع البلاد على سكة الإصلاح والتغيير الوطني الديمقراطي، والفكاك من كل التحالفات السياسية الاقليمية والدولية التي لم تنتج الا مزيداً من تعمق الأزمة الداخلية وازدياد التضييق على الأردن وأن يكون الناظم لأي تحالفات المصالح الوطنية والقومية. إن الخطوة الأهم في الرد على رعونة اليمين الصهيوني المتطرف و في صيانة الاستقلال الوطني على الصعيد السياسي، هي الغاء معاهدة وادي عربة، وكل الاتفاقات التي نتجت عنها وفي مقدمتها اتفاقية الغاز المسروق من الأراضي العربية الفلسطينية، ووقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.في ذكرى عيد الاستقلال، نستذكر شهداء جيشنا العربي الأردني وشهداء شعبنا دفاعاً عن الأردن وعروبة فلسطين .عاش الأردن حراً عربياً مستقلاً ٢٥ أيار ٢٠٢٠ عمان
أكثر من ٤٥ دولة تطلب دواء الإنترفيرون من كوبا لمعالجة مرضى الكورونا
أكثر من ٤٥ دولة تطلب دواء الإنترفيرون من كوبا لمعالجة مرضى الكوروناصرّحت صحيفة الغرانما الكوبية أن ٤٥ دولة طلبت دواء الإنترفيرون ألفا ٢ب من كوبا بعدما تبين أنه دواء فعّال في معالجة مرضى الكورونا.دواء الإنترفيرون يتم إنتاجه في مركز الهندسة الجينية والتكنولوجية الحيوية(CIGB)، وهو مركز كوبي ذو مكانة مرموقة في المجتمع العلمي الدولي.تم إختراع هذا الدواء في الثمانينيات وتم إستخدامه لمعالجة إلتهاب الكبد والحزام الناري والإيدز.
التكنولوجيا الصينية في معركة الكورونا
استخدمت الصين التكنولوجيا بشكل موسع في مكافحة المرض وذلك من خلال:1 – 300 مليون كاميرامزودةبكواشف حرارة 2- خوذ للشرطة قادرة على اخذ حرارة 200 شخص خلال دقيقتين 3- ريبوتات متعددة المهام ، ريبوت ممرض ومعقم وتزويد غذائي وعلاجي وبعضها يقدم الارشادات للمواطنين وذلك لتقليل الاحتكاك بين الاشخاص والطواقم الطبية 4- اجهزة كشف عن المصابين وتحديد اسمائهم وارقامهم الوطنية ومواقعهم من خلال خورازمية تجمع بين السجل الطبي والجنائي وخارطة السفر عبر وسائط النقل العام 5- طائرات مسيرة تسجل حرارة الاشخاص، تحلل معلوماتهم وتزود الشرطة بالمعلومات حول هولاء الاشخاص المصابين 6- عديد المستشفيات التي تم أنشائها في المناطق الموبؤة
نعي مناضلة بارزة
ينعى الحزب الشيوعي الاردني المناضلة الوطنية البارزة والجسورة تيريزا هلسه (ام سلمان) التي جسدت وحدة النضال الأردني الفلسطيني المشترك في مواجهة الصهاينة ومشروعهم الاحتلالي التوسعي على أرض فلسطين الطهور. لم تكترث الراحلة الكبيرة لمصيرها، ولما قد يلحق بها من أذى على المستوى الشخصي، قدمت المصلحة الوطنية على اي مصلحة ذاتية او اعتبار شخصي، سطرت وهي في مقتبل العمر نموذجا كفاحيا فذا لأجيال من الشباب الوطني الأردني والفلسطيني. في هذه اللحظات الحزينة، ان حزبنا الشيوعي الاردني إذ يذكر بكل فخر اعتزاز المناضلة العنيدة ام سليمان يتقدم من انجالها وذويها ومن عموم ال هلسة الكرام والاعزاء بأصدق مشاعر العزاء والمواساة. لقد حجزت تيريز لنفسها بمآثرها الكفاحية مكانا مرموقا في الذاكرة الوطنية الخالدة لشعبنا الاردني الأبي الى جانب سائر مناضليه الأفذاذ.
الشيوعي الإيطالي: الاشتراكية هي الحل الوحيد
قال الأمين العام للحزب الشيوعي الإيطالي، ماركو ريزو، إن «الحالة المأساوية التي تشهدها إيطاليا هذه الأيام تبين بوضوح كيف تم تفكيك دولة الرفاهية والرعاية الصحية العامة في بلدنا خلال السنوات الثلاثين الماضية، منذ سقوط جدار برلين واختفاء الاتحاد السوفياتي». وأكد ريزو: «خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية بالنسبة للشعب الإيطالي اختفى الاتحاد الأوروبي حرفياً، ووصل التضامن إلى إيطاليا من دول مثل كوبا وفنزويلا وفيتنام والصين، التي تنتهج نهجاً مختلفاً عن الاتحاد الأوروبي». وتابع: «الدرس الذي ينبغي تعلمه هو أن التفوق موجود حيث يقوم الاقتصاد على الجماعية وليس على الربح. الرأسمالية تنتج الإفراط، أما الاشتراكية فتعطينا ما نحن بحاجته فعلاً… في الرأسمالية، يمكنك المشاركة في منحة «إيراسموس»، ولكن ليس لديك دورٌ للحضانة ومستشفيات للولادة. في الرأسمالية، يمكنك السفر إلى لندن عبر شركة «ريان اير» للطيران مقابل 10 يورو، ولكن عندما تعود إلى إيطاليا ليس لديك منزل ولا عمل. أما الاشتراكية، فتعطيك ما تحتاجه: المنزل والعمل والصحة والتعليم والنقل». وأكد من جديد موقف حزبه بأنه «بعد حالة الطوارئ الصحية، يتعين على إيطاليا الخروج من منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في حين يجب إلغاء الإنفاق العسكري غير الضروري». وختم: «نحن في حالة حرب، ولا يمكننا التغلب عليها إلا بنموذج آخر للمجتمع، نموذج اشتراكي».