أكثر من ٤٥ دولة تطلب دواء الإنترفيرون من كوبا لمعالجة مرضى الكوروناصرّحت صحيفة الغرانما الكوبية أن ٤٥ دولة طلبت دواء الإنترفيرون ألفا ٢ب من كوبا بعدما تبين أنه دواء فعّال في معالجة مرضى الكورونا.دواء الإنترفيرون يتم إنتاجه في مركز الهندسة الجينية والتكنولوجية الحيوية(CIGB)، وهو مركز كوبي ذو مكانة مرموقة في المجتمع العلمي الدولي.تم إختراع هذا الدواء في الثمانينيات وتم إستخدامه لمعالجة إلتهاب الكبد والحزام الناري والإيدز.
التكنولوجيا الصينية في معركة الكورونا
استخدمت الصين التكنولوجيا بشكل موسع في مكافحة المرض وذلك من خلال:1 – 300 مليون كاميرامزودةبكواشف حرارة 2- خوذ للشرطة قادرة على اخذ حرارة 200 شخص خلال دقيقتين 3- ريبوتات متعددة المهام ، ريبوت ممرض ومعقم وتزويد غذائي وعلاجي وبعضها يقدم الارشادات للمواطنين وذلك لتقليل الاحتكاك بين الاشخاص والطواقم الطبية 4- اجهزة كشف عن المصابين وتحديد اسمائهم وارقامهم الوطنية ومواقعهم من خلال خورازمية تجمع بين السجل الطبي والجنائي وخارطة السفر عبر وسائط النقل العام 5- طائرات مسيرة تسجل حرارة الاشخاص، تحلل معلوماتهم وتزود الشرطة بالمعلومات حول هولاء الاشخاص المصابين 6- عديد المستشفيات التي تم أنشائها في المناطق الموبؤة
نعي مناضلة بارزة
ينعى الحزب الشيوعي الاردني المناضلة الوطنية البارزة والجسورة تيريزا هلسه (ام سلمان) التي جسدت وحدة النضال الأردني الفلسطيني المشترك في مواجهة الصهاينة ومشروعهم الاحتلالي التوسعي على أرض فلسطين الطهور. لم تكترث الراحلة الكبيرة لمصيرها، ولما قد يلحق بها من أذى على المستوى الشخصي، قدمت المصلحة الوطنية على اي مصلحة ذاتية او اعتبار شخصي، سطرت وهي في مقتبل العمر نموذجا كفاحيا فذا لأجيال من الشباب الوطني الأردني والفلسطيني. في هذه اللحظات الحزينة، ان حزبنا الشيوعي الاردني إذ يذكر بكل فخر اعتزاز المناضلة العنيدة ام سليمان يتقدم من انجالها وذويها ومن عموم ال هلسة الكرام والاعزاء بأصدق مشاعر العزاء والمواساة. لقد حجزت تيريز لنفسها بمآثرها الكفاحية مكانا مرموقا في الذاكرة الوطنية الخالدة لشعبنا الاردني الأبي الى جانب سائر مناضليه الأفذاذ.
الشيوعي الإيطالي: الاشتراكية هي الحل الوحيد
قال الأمين العام للحزب الشيوعي الإيطالي، ماركو ريزو، إن «الحالة المأساوية التي تشهدها إيطاليا هذه الأيام تبين بوضوح كيف تم تفكيك دولة الرفاهية والرعاية الصحية العامة في بلدنا خلال السنوات الثلاثين الماضية، منذ سقوط جدار برلين واختفاء الاتحاد السوفياتي». وأكد ريزو: «خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية بالنسبة للشعب الإيطالي اختفى الاتحاد الأوروبي حرفياً، ووصل التضامن إلى إيطاليا من دول مثل كوبا وفنزويلا وفيتنام والصين، التي تنتهج نهجاً مختلفاً عن الاتحاد الأوروبي». وتابع: «الدرس الذي ينبغي تعلمه هو أن التفوق موجود حيث يقوم الاقتصاد على الجماعية وليس على الربح. الرأسمالية تنتج الإفراط، أما الاشتراكية فتعطينا ما نحن بحاجته فعلاً… في الرأسمالية، يمكنك المشاركة في منحة «إيراسموس»، ولكن ليس لديك دورٌ للحضانة ومستشفيات للولادة. في الرأسمالية، يمكنك السفر إلى لندن عبر شركة «ريان اير» للطيران مقابل 10 يورو، ولكن عندما تعود إلى إيطاليا ليس لديك منزل ولا عمل. أما الاشتراكية، فتعطيك ما تحتاجه: المنزل والعمل والصحة والتعليم والنقل». وأكد من جديد موقف حزبه بأنه «بعد حالة الطوارئ الصحية، يتعين على إيطاليا الخروج من منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في حين يجب إلغاء الإنفاق العسكري غير الضروري». وختم: «نحن في حالة حرب، ولا يمكننا التغلب عليها إلا بنموذج آخر للمجتمع، نموذج اشتراكي».
منظمة التجارة العالمية: الركود الإقتصادي الناتج عن فيروس الكورونا قد يكون اسوأ من أزمة ٢٠٠٨
قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبيرتو ازفيدو في فيديو تم نشره على موقع المنظمة، أن بناءً على التقديرات الأخيرة من المتوقع ركود إقتصادي وبطالة اسوأ من التي رأيناها قبل ١٢ عام في الأزمة المالية العالمية. أضاف أزفيدو أنه لا يوجد توقعات دقيقة حتى هذه اللحظة، لكن شدد على أن الإقتصاديين يتوقعون هبوط حاد في التجارة. توافقت تصريحات منظمة التجارة العالمية مع منظمات أخرى مثل اللجنة الإقتصادية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (ECLAC) ومنظمة العمل الدولية (ILO) التي حذّرت الأسبوع الماضي من الأزمة الإقتصادية والبطالة التي ستأتي نتيجة لآثار إنتشار فيروس الكورونا في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في الدول الفقيرة في أمريكا اللاتينية وإفريقيا. قالت منظمة العمل الدولية أن الوباء قد يدمر ما يصل إلى ٢٥ مليون وظيفة حول العالم إذا لم تتخذ الحكومات الإجراءات اللازمة وبالسرعة الكافية لحماية القوى العاملة. وفقاً لتقرير صدر من معهد السياسة الإقتصادية (EPI)، أن عدد طلبات التعويض عن البطالة التي قدمها العاملين في الولايات المتحدة الأمريكية إزداد بشكل لم يُرى من قبل في تاريخ الدولة، حيث يستمر ملايين الناس بفقدان وظائفهم بسبب الأزمة التي سببتها الكورونا. ملاحظة: وصل العدد ٣.٣ مليون طلب وفقاً لوزارة العمل الأمريكية