الجهات المصرحةالمكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني اعلان بيبي نتنياهوعزمه تنفيذ ضم أراضي فلسطينية محتلة في غضون بضعة أشهر قادمة في اطار تنفيذ الخطة التي أبرمها مع فريق اليمين المحافظ والمتصهين المتنفذ في الادارة الأمريكية تحت ما يسمى بـ “صفقة القرن” يرتب مخاطر جدية وحقيقية، تضاف الى جملة المخاطر المتراكمة المحدقة بالوجود والمشروع الوطني الفلسطيني منذ عقود عديدة. إن القرار المتوقع للكيان الاستيطاني العنصري بضم مزيد من الأراض الفلسطينية يأتي استكمالا للمشروع الصهيوني الذي يستهدف الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني، ويشكل خطرا حقيقيا على الأردن والأمة العربية. يمضي كيان الاحتلال في تنفيذ مخططات الضم والالحاق والاستيطان دون أن يشغله عن ذلك تفشي وباء كورونا، أو تعيقه الملاحقة القضائية لرئيس حكومته المتهم بقضايا فساد مسندة، أو يلهيه صراع الأجنحة المختلفة لليمين الصهيوني المتطرف والأكثر تطرفا على السلطة ومنافعها وامتيازاتها. فكل الانتقادات والشتائم والاتهامات المتبادلة سرعان ما خمدت، وأمام التوافق والاتفاق على الأهداف الرئيسة تلاشت، بصورة أسرع، الاختلافات والتباينات الثانوية بين قوى المعسكر الصهيوني التي خاضت انتخابات الكنيست الاخيرة ضمن معسكرين متنافسين، وبذا تشكلت حكومة اسموها حكومة طواريء، الأمر الطاريء الوحيد أمامها ليس احتواء وباء كورونا، كما تزعم وتدعي، بل أقرار قانون ضم المستعمرات الصهيونية ومنطقة غور الاردن. في مواجهة هذا الخطر الوجودي الماثل للعيان لا تملك السلطة الفلسطينية، في المقام الأول، ترف التظاهر بأن القضية التي تشغلها اليوم تتمثل فقط باحتواء وباء كورونا، والعناية بصحة المواطنين الفلسطينيين، بل عليها، وبنفس القدر، من الاهتمام بمكافحة ومحاصرة فايروس ألاطماع الصهيوينة فيما تبقى من فلسطين التاريخية، وتوفير المناعة الوطنية اللازمة لذلك، وهو مسار يبدأ بانهاء التنافس على سلطة غير قائمة، بات ما تبقى منها عرضة للتفكك والانهيار في أي لحظة. أما الاكتفاء بابداء الأسف، وبترديد الاسطوانة المشروخة، بأن الخطوة “الاسرائيلية” تقضي على فرص السلام القائم على حل الدولتين، والتلويح بالغاء كافة الاتفاقات المبرمة، وبتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، فيما يتعلق بالتنسيق الأمني وما الى غير ذلك من خطوات، أو الاستمرار في ترديد شعارات زلزلة الارض تحت اقدام الغزاة دون ترجمة عملية لها، فقد ثبت أنه سلاح مثلوم، لا يردع حكومة الاحتلال عن المضي قدما في تنفيذ نواياها العدوانية التوسعية، من جهة، ولا يساعد، من جهة أخرى، في بناء موقف وطني، يمد رفض الشعب الفلسطيني للاطماع والمخططات الصهيونية، بالشحنة اللازمة لتصعيد المقاومة الشعبية، هذا السلاح المجرب الذي أحدث في الانتفاضة الاولى تبدلا هائلا في موازين القوى لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة. يتطلع ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية لأن تنهض الفصائل والقوى الفلسطينية، الوطنية والقومية واليسارية “والاسلامية” بمسؤولياتها الجسيمة في هذه اللحظة المصيرية والدقيقة من مسيرة الشعب الفلسطيني الكفاحية وأن تهتدي لأفضل السبل وأنجعها لتجاوز التباينات الثانوية، وأن تعيد الاعتبار للمشروع الوطني، الذي يرفض التساوق مع أي مخططات تستهدف تصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، بحيث يغدو قاعدة للعمل الشعبي الجماعي المقاوم للاحتلال، الذي يشكل، بدوره، رافعة لبناء موقف شعبي عربي يسند مقاومة الشعب الفلسطيني، ويصَعّد من وتيرة مواجهته للأنظمة الرسمية العربية الممعنة في تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، وفي التواطؤ مع المشروع الامبريالي-الصهيوني، وفي الانكفاء المريع لمواقفها من القضية الفلسطينية الى مجرد ابداء الأسف حيال انتهاكات “اسرائيل” المتمادية والخطيرة للقانون والشرعية الدولية، وهو ما يشجع ما يسمى بـ “المجتمع الدولي” على اتخاذ نفس الموقف المتخاذل، وتقاعس معظم دوله عن الوفاء بمسؤولياتها والتزاماتها الدولية في ضمان السلم والأمن الدوليين وفرض احترام ميثاق الامم المتحدة على السلطة القائمة بالاحتلال – الكيان الصهيوني العنصري، معبرة بذلك عن خضوع ذليل ومهين لمشيئة اليمين العنصري والمتصهين المتنفذ في الولايات المتحدة الأمريكية وفي عدد من البلدان الأوروبية الغربية، الذي انزلق أحد ابرز رموزه، وزير الخارجية الامريكي، مايك بومبيو لحضيض المواقف المتملقة للكيان الصهيوني العنصري باطلاق تصريح شديد الفجاجة جاء فيه أن ضم الضفة الغربية (وليس فقط المستوطنات وغور الاردن) يعتبر شأنا اسرائيليا داخليا. ومع ذلك يتباهى كثير من المسؤولين العرب بعرى الصداقة التقليدية التي تربطهم مع ادارة أمركية يحتل فيها صاحب هذا التصريح الصفيق منصب وزير الخارجية !. عمان في 27/04/2020 الناطق الرسمي باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الأمين العام للحزب الشيوعي الاردني فرج اطميزه
بيان صادر عن الحزب الشيوعي الاردني في الذكرى المائة والخمسين لميلاد القائد الثوري البارز فلاديميرايليتش لينين
الجهات المصرحةالمكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني تحتفي البشرية التقدمية بالذكرى المائة والخمسين لميلاد ف. ا. لينين، باعتباره أحد أبرز المفكرين والقادة الثوريين الذي كرس نشاطه الذهني والعملي لقضية الثورة الاشتراكية، وتخليص البشرية من شرور النظام الراسمالي، والقضاء على شتى أشكال استغلال الانسان لأخيه الأنسان، مستندا في ذلك ألى اجتذاب أوسع جماهير الشغيلة للنشاط الثوري بعد أن يتشرب وعيها بالفكر الثوري وتنتقل الطبقة العاملة من طبقة بذاتها الى طبقة لذاتها، يعمل على تنظيمها وبث الوعي الثوري في صفوفها وقيادة نضالها السياسي والاقتصادي والايديولوجي حزب طليعي من طراز جديد. من الصعب الاحاطة في بيان سياسي بجميع وجوه الجهد النظري الذي بذله لينين لتطوير النظرية التي صاغها ماركس وانجلز الذين انكبا على تحليل النظام الرأسمالي واستنباط القوانين الرئيسة التي تحكمه والكشف عن تناقضاته العميقة واكتشاف الشروط والظروف التاريخية التي تتحكم في عملية الانتقال الى نظام اقتصادي- اجتماعي أرقى هو النظام الاشتراكي. وكذلك هو الحال مع المسيرة الكفاحية الطويلة لهذا القائد الثوري البارز الحافلة بالعديد من الدروس والعبر، والذي ارتبطت لديه النظرية مع التطبيق جدليا في سبيكة واحدة. فبالاستناد الى هذا التراث الفكري العظيم والهائل، والالتزام الصارم بالمنهج المادي العلمي الجدلي الذي ابتكره ماركس وانجلز، انكب لينين على تطوير نظريتهما في ظل معطيات جديدة نوعيا لم تكن قائمة في حياتهما، سمتها الأساس انتقال الرأسمالية الى مرحلتها الأعلى ـ الامبريالية، مكرسا جهدا لاستنباط المهام التي يطرحها هذا التطورغيرالمسبوق أمام الحركة الثورية الروسية والعالمية. لم يتوان لينين عن التقاط اللحظة المناسبة لاطلاق شرارة الثورة الاشتراكية، وكسرالهيمنة الكونية لنظام الاستغلال الرأسمالي القائم على الملكية الخاصة لوسائل الانتاج، وتقديم دليل عملي ملموس على أن الاشتراكية ليست مجرد تصور نظري غير قابل للتطبيق، بل ها هي تتجسد واقعا معاشا في روسيا، وتمتلك القابلية لأن تحتذى من قبل شغيلة العديد من البلدان في اوروبا وآسيا. إحدى السمات الأساسية التي اتسمت بها شخصية لينين وتكوينه الفكري تمسكه الشديد بالمنهج المادي الجدلي، وتعاطيه مع الواقع على أنه دائما أكثر ثراءً وغنىً من أي تصورات نظرية مجردة، وتحذيره في الوقت ذاته، من مغبة الاستسلام لهذه الواقع كيفما كان، منطلقا من أن هذه الواقع قابل للتغيير واعادة التشكيل اذا ما توفرت الشروط والظروف التاريخية اللازمة لذلك. وهكذا فقد تبنى لينين “الشيوعية الحربية” عندما كانت مواجهة التدخل العسكري الأجنبي وقوى الثورة المضادة في الداخل تتطلب وجود مثل هذه السياسة، لكنه بعد انتفاء هذه الظروف تراجع مطالبا بتطبيق “السياسية الاقتصادية الجديدة”. وعلى هذا المثال، وامثلة عديدة ملموسة تتبدى بجلاء قدرة لينين على اعادة النظر باستمرار في ما لم يزكه الواقع، ولا يخدم القضية الأساس التي كرس حياته من أجلهاـ قضية الثورة الاشتراكية، وبعد انتصارها قضية المحافظة عليها وعلى منجزاتها ومكتسباتها. لقد اسدى لينين نصيحة فائقة الأهمية لشعوب وكادحي الشرق، ومنها شعوب البلدان العربية، لا تزال تحتفظ براهنيتها وصحتها الى يومنا الحاضر. ونقصد بذلك ما تضمنته رسالته الشهيره لمؤتمر شعوب وكادحي الشرق التي شدد فيها على ضرورة أن يعتمد كادحو وشعوب الشرق على أنفسهم، وأن يُعملوا فكرهم لحل المهام الخاصة التي تواجههم، والتي لن يجدوا لها حلولا في المؤلفات الماركسية الكلاسيكية، منوها، في نفس الوقت، بان في مقدورهم أن يعولوا على دعم ثورة اكتوبر الاشتراكية، ووليدها الاتحاد السوفياتي. كما لفت لينين في مقام آخر الانتباه الى الدور الهام الذي تلعبه حركة التحرر المعادية للاستعمار الكولونيالي وشبه الكولونيالي في بلدان الشرق، باعتبارها حليفا طبيعيا للطبقة العاملة العالمية، ولثورة اكتوبر، في النضال ضد الأمبريالية ونظام رأس المال العالمي. من هنا جاء الشعار الخالد “يا عمال العالم، ويا أيتها الشعوب المضطهدة اتحدوا. إن الانتكاسة المؤقتة التي لحقت بوليد ثورة اكتوبر، الاتحاد السوفياتي، تعود الى جملة عوامل، وهي كلها لا علاقة لها بالمنظومة الفكرية التي صاغها مفجر هذه الثورة أو استقاها ممن سبقوه من المفكرين الثوريين، وخاصة ماركس وانجلز. فالظروف التاريخية الملموسة التي انتجت هذه الانتكاسة ليست من طينة ولا من جنس الظروف التي حكمت وأملت انتصارها في روسيا، ومن ثم في العديد من البلدان في شتى بقاع المعمورة. إن الحكم على عملية البناء الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي وبلدان اوروبا الشرقية والوسطى ومآلاتها بمعزل عن الظروف والتبدلات الجوهرية والعميقة التي طرأت عليها عبر العقود السبعة يوصلنا الى أحكام خاطئة، تجافي العلم والواقع. ان معاناة البشرية اليوم مع جائحة الكورونا التي عرّت نظام الليبرالية الرأسمالية المتوحشة وفضحت طابعها اللاإنساني، وبينت افتقارها لنظام ملائم للرعاية الصحية، وحرصها في المقام الأول على أرباح أصحاب المصالح واستمرارية نشاطهم الاقتصادي والتضحية بالملايين من ابناء الشرائح الاجتماعية الضعيفة والمهمشة، أثبت للبشرية الحاجة الماسّة لنظام اقتصادي اجتماعي بديل أكثرعدلا واكثر قدرة على تلبية احتياجات الناس الأساسية، وامتلاك الاحتياطات اللازمة لمواجهة احتمالات وقوع كارثة صحية أو بيئية شبيهة بجائحة كورونا. أمام البشرية اليوم نموذج كان متحققا على مدى سبعين عاما، أرست دعائمه وحددت معالمه ثورة اكتوبر الاشتراكية وقائدها الملهم ف.أ. لينين، قدمت مثالا حيا غير مسبوق لنظام اجتماعي كفل الحقوق الاجتماعية لجميع المواطنين وبنى دولة تفوقت أو اقتربت أو نافست في العديد من مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية أبرز الدول المتقدمة في العالم. وبمقدار ما تتبدى وحشية الليبرالية الرأسمالية اليوم، بمقدار ما تنشَدّ البشرية أكثر لاعادة الاعتبار لهذا النموذج الاشتراكي واستلهام منجزاته وافضلياته واستكشاف مدى قابليته للاغتناء والتجدد وتجاوزاخطاء الماضي وعثراته ونواقصه التي طالما حذر منها الزعيم الثوري الخالد للحركة الثورية الروسية والعالمية فلاديمير ايليتش لينين في العديد من مؤلفاته، وخاصة التي صاغها في السنوات الاخيرة من حياته الى جانب المنجز الفكري والعملي للمفكرين الثوريين الذين صاغوا رؤاهم للنظام الاجتماعي البديل بالاستناد الى نهجه ومنهجيته الثورية. أن الاحزاب والقوى الثورية والحركة التقدمية في العالم، ومن ضمنها حزبنا الشيوعي الاردني، تحيي اليوم الذكرى المائة والخمسين لميلاد المفكر والقائد الثوري البارز ف. أ. لينين، وهي اكثر اقتناعا بصوابية منهجه، وبقدرة نظرية الاشتراكية العلمية التي كانت له اسهامات عميقة المضمون وبعيدة الأثر في تطويرها واغنائها على احداث التغيير المنشود في حياة بلداننا وشعوبنا على طريق انجاز مهام الثورة الوطنية الديمقراطية بافقها الاشتراكي ذي المضمون الاجتماعي والديمقراطي والانساني العميق. 22/4/2020 الحزب الشيوعي الاردني
بيان مشترك لأحزاب شيوعية و عمالية بمناسبة مرور 150 عام على ميلاد ف.إ. لينين نُكرِّم القائد الثوري العظيم ف.إ. لينين و ملتزمون بمواصلة عمله!
الجهات المصرحة المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني نُريد نحن الأحزاب الشيوعية والعمالية، التي تتشارك توقيع هذا البيان المشترك، أن نُكرِّم بهذا الأسلوب، فلاديمير إيليتشلينين الثوري العظيم و مُنظِّر الاشتراكية العلمية، بمناسبة مرور 150 عاماً على ميلاده في يوم 22 نيسانأبريل.الذي يُبرز بنحو مأساوي أوجه القصور الكبيرة في ،CoVID- و في الظروف الحالية خاصة، وبينما يتطور وباء 19الأنظمة الصحية للبلدان الرأسمالية، وكذلك طبيعة النظام الرأسمالي المناهضة للمجتمع و طفيليته، و أمام الأزمة الجديدة،التي سيُدعى العمال عن جديد لدفع تكاليفها، و الطبيعة العدوانية للإمبريالية و تفاقم المزاحمات الإمبريالية، التي تسببمخاطر جديدة على السلم والشعوب، فإننا نشعر بضرورة أكبر للإشارة إلى شخصية ف.إ. لينين التاريخية. إلى شخصيةكرست حياتها من اجل قضية الطبقة العاملة والشرائح الشعبية الأخرى في الصراع من أجل إلغاء الاستغلال و بناءالمجتمع الاشتراكي.إننا نكرّم لينين، كمؤسس لحزب الطبقة العاملة المعاصر، حزب “الطراز الجديد“ الذي افترق و بحزم عن الانتهازية وعن ردَّة الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية القديمة . لقد كان هذا هو حال الحزب البلشفي، الذي تصدَّر الصراع الطبقيللبروليتاريا والشرائح الشعبية الأخرى المضطهدَة في روسيا. حيث قاد حزب لينين الطبقة العاملة في روسيا حتى النصرمن خلال إسقاط الطبقات المستغِلّة وإقامة ديكتاتورية البروليتاريا و حكومة العمال و الفلاحين، في خدمة مصالح الكثرةالمُستغلَّة والمضطهدَة. لقد حدد ف.إ.لينين و أثبت الدور الطليعي للحزب الشيوعي، ليس فقط عبر إقامة السلطة العمالية،بل و أيضاً في بناء الاشتراكية.إننا نكرِّم ف.إ. لينين، بصفته المنظّر الذي مع اتخاذه في الاعتبار للواقع المعين، طوَّر بنحو أبعد الأجزاء المكونةللماركسية، للفلسفة و الاقتصاد السياسي والشيوعية العلمية. كمحارب لأي تشويه انتهازي أو تحريفي للنظرية والممارسةالثوريتين، و كمحارب للعقائدية و الانعزالية و الأوهام البرلمانية دون أن يُنكر التدخل في البرلمان.إن أعماله التي نذكرها هنا على وجه الذكر لا الحصر، مثلَ : “من هم أصدقاء الشعب وكيف يحاربون الاشتراكيينالديمقراطيين؟”، “تطور الرأسمالية في روسيا”، “ما العمل”، “خطتا الاشتراكية الديموقراطية في الثورة الديموقراطية”،“المادية و المذهب النقدي التجريبي”، “الماركسية و النزعة التحريفية”، “افلاس الاممية الثانية”، “حول شعار الولاياتالمتحدة الاوروبية”، “الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية”، “الدولة والثورة”، “موضوعات أبريل”، “اليسارية مرضالشيوعية الطفولي” ، “المهام المباشرة للسلطة السوفييتية”، “المبادرة الكبرى”، “الاشتراكية والحرب”، تشكل محطات فينشر وتطوير الماركسية والصراع الثوري. حيث يُحافظ عمل لينين النظري القيّم على راهنيته المطلقة إجمالاً، ويشكل”منارة” للتثقيف الأيديولوجي والسياسي و لعمل كل جيل جديد من الثوريين.نكرم ف.إ. لينين كقائد لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، التي هزّت الانسانية قبل ما يقرب قرن من الزمن، هي الثورةالظافرة، التي أضاءت قوة الصراع الطبقي، وقوة المستغلين والمظلومين، عند إمساكهم بأيديهم زمام قضية مصالحهم وتحريكهم عجلة التاريخ للأمام، في اتجاه التحرر الاجتماعي، و اتجاه شعلة أكتوبر التي أدت إلى تسريع تأسيس سلسلة منالأحزاب الشيوعية و أحزاب العمال الثورية. امتلك لينين قدرة إستراتيجية ثاقبة و تعمل ببراعة مع التحالفات، و هيإمكانياته التي كرَّسها من أجل قضية الثورة الاشتراكية.نكرّم ف.إ. لينين قائد أول دولة اشتراكية في العالم، تلك التي أقامت و لأول مرة سلطة العمال فوق أساس مؤسساتثورية جديدة، كما كانت السوفييتات، و سعت إلى وضع الوظيفة الاقتصادية للمجتمع فوق أساس جديد، فوق أساس إرضاءالحاجات الشعبية المعاصرة و التطور المتكامل الأوجه و الحر لكافة البشر، لا من أجل تنمية ربحية القِلة. لقد تحقق قياماتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية، أول دولة اشتراكية في العالم بإسهام مميز من قبل ف.إ.لينين، مُحضراً للمشهدتحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية وسياسية و ثقافية غير مسبوقة، للطبقة العاملة و الشرائح الأوسع للعاملين، و هي التيكان لها تأثير هائل على التطورات التاريخية التقدمية في جميع أنحاء كوكبنا. و هو الذي كان سنداً للشعوب في صراعهامن أجل الاشتراكية والسلام.2نُكرّم ف.إ. لينين بصفته أممياً عظيماً، و هو القائد الذي رفع عالياً راية الأممية البروليتارية، ضد الموقف الخياني للأمميةالثانية خلال الحرب الإمبريالية العالمية الأولى، بصفته محارباً لنزعة القومية البرجوازية و غيرها من الرؤى البرجوازيةمثل كوسموبوليتية (مسكونية) رأس المال، و رائد تأسيس الأممية الشيوعية الثالثة التي كان لها إسهام كبير في الحركةالعمالية و الشيوعية الاممية، و هي التي تشكل اليوم مصدراً أساسياً لاستخلاص دروس مفيدة من الخبرة التي راكمتهاخلال عملها. و قادت مواقف لينين تجاه الاستعمار الشيوعيين إلى فهم مسألة المستعمرات، وألهمتهم لقيادة النضال ضدالاستعمار، سواء في البلدان المستعمِرة أو المستَعمرة.نكرم ف.إ. لينين باعتباره مناهضاً متسقاً و مثابراً للحرب الإمبريالية، و داعماً لنضال الشعوب من أجل التحرر الوطنيوالاجتماعي، و العدالة الاجتماعية، و السلام و الاشتراكية.هذا و بغير مقدرة الثورة المضادة و إعادة تنصيب الرأسمالية إخفاء مكاسب الاشتراكية. حيث يشدّد الدمار و الظلم الذينعيشه، و المشاكل الحادة للطبقة العاملة و الفئات الصغيرة الوسطى و المزارعين والشعوب إجمالاً، التي تنبثق منالاستغلال و الاضطهاد الرأسماليين، على ضرورة الإشتراكية و راهنيتها في كل العالم.و نشجب نحن الأحزاب الشيوعية والعمالية نحو العمال والشباب “موجة” الصمت والتشويه الرجعي و المناهض للشيوعيةالذي شنته في جميع أنحاء العالم، القوى السياسية التي تخدم مصالح رأس المال، ضد ف.إ. لينين. و نكافح من أجلمواصلة عمله وملتزمون بمواصلة الدفاع عن ميراثه و نشره، داعين العمال والشعوب للتعلم منه. SolidNet Parties signing the Joint Statement1. Communist Party of Albania2. PADS, Algeria3. Communist Party of Argentina4. Communist Party of Armenia5. Communist Party of Australia6. Party of Labour of Austria7. Communist Party of Azerbaijan8. Democratic Progressive Tribune of Bahrain9. Communist Party of Bangladesh10. Communist Party of Belarus11. Communist Party of Belgium12. Brazilian Communist Party13. Communist Party of Britain14. New Communist Party of Britain15. Communist Party of Bulgaria16. Party of Bulgarian Communists17. Communist Party of Canada18. Communist Party of Chile19. Socialist Workers’ Party of Croatia20. AKEL, Cyprus21. Communist Party of Bohemia-Moravia22. Communist Party of Denmark23. Communist Party in Denmark324. Force of the Revolution, Dominican Republic25. Communist Party Ecuador26. Communist Party of El Salvador27. Communist Party of Finland28. United Communist Party of Georgia29. German Communist Party30. Communist Party of Greece31. Hungarian Workers Party32. Communist Party of India33. Communist Party of India (Marxist)34. Communist Party of Kurdistan – Iraq35. Tudeh Party of Iran36. Workers’ Party of Ireland37. Communist Party of Ireland38. Communist Party of Israel39. Communist Party, Italy40. Italian Communist Party41. Jordanian Communist Party42. Socialist Movement of Kazakhstan43. Workers’ Party of Korea44. Party of the Communists of Kyrgyzstan45. Lebanese Communist Party46. Socialist Party of Latvia47. Socialist Party, Lithuania48. Communist Party of Luxembourg49. Communist Party of Malta50. Communist Party of Mexico51. Communist Party of Norway52. New Communist Party of the Netherlands53. Communist Party of Pakistan54. Palestinian Communist Party55. Palestinian People’s Party56. Paraguayan Communist Party57. Peruan Communist Party58. Communist Party of Poland59. Portuguese Communist Party60. Philippine Communist Party (PKP-1930)61. Communist Party of Ukraine62. Union of Communists of Ukraine63. Communist Party of the Russian Federation64. Communist Workers’ Party of Russia65.
بيان صادر عن ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية
الجهات المصرحةالمكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني يعبر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية عن تقديره العميق لروح المسؤولية العالية التي يبديها شعبنا حيال القرارات والتدابير التي تتخذها الهيئات الرسمية المختلفة، والتي تتجلى بأبهى صورها في الالتزام الدقيق بها، وفي تفهم مقاصدها. كما لا يفوته التنويه والاشادة بالجهود المضنية التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية، وفرق الاستقصاء الوبائي، والأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية والأمنية الرامية لاحتواء الوباء الفتاك، والحيلولة دون تفشيه وانتشاره. ويشيد كذلك بانفتاح خلية الأزمة على المقترحات التي يتقدم بها المواطنون، والتي تهدف الى تحسين الأداء، ومتابعتها والتجاوب مع الملحّ والمعقول منها. ندرك أن العالم والنظام الاقتصادي والمالي الدولي لن يبقى على حاله، ونعلم أننا لن نكون بمنأى عن التبدلات التي ستطرأ عليه، ولا عن تداعيات الأزمة العالمية العميقة والخانقة التي تلوح في الأفق، ولا عن التناقضات الحادة التي ستعصف به. والسؤال الكبير الذي ستطرحه هذه التبدلات على الدولة الاردنية والمجتمع الاردني، يتعلق بموقعنا في هذا العالم المتغير وبالكيفية التي سنتعاطى بها مع هذه التحديات المتعاظمة، هل سنكتفي بمجرد ادارة الازمة أم اننا سنبتكر الحلول التي تقلل من المخاطر الى الحد الأدنى، وتحافظ على التماسك الوطني الذي يتبدى هذه الايام بصورة مقدرة ومشجعة. انطلاقا من ذلك، فنحن نقترح توسيع اللجنة الاستشارية الاقتصادية، بحيث لا تقتصر عضويتها على أشخاص من ذات الفريق الاقتصادي والسياسي الذي أدار البلاد والاقتصاد الوطني طيلة العقود الثلاثة الماضية، بل تتسع لممثلي التوجهات والخيارات الاقتصادية والسياسية البديلة، ومناقشة ما تقدمه من مقترحات وتصورات بانفتاح، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، والحرص على مستقبل بلادنا ومصير شعبنا. إن التعاطي مع الازمة وتداعياتها بذات العقلية ، وفي اطار نفس السياسات التي جربت لغاية الان (الليبرالية الاقتصادية الجديدة) ، لا يساعدنا على تجاوز الصعوبات الماضية الاقتصادية والمالية ولا يِنقذ جماهير شعبنا من تدهور اوضاعه المعيشية بصورة غير مسبوقة، ويرفع من منسوب الاحتقان الاجتماعي، ويُحدث انتكاسة للتطلعات نحو ادامة حالة التكافل الاجتماعي التي سادت مؤخرا. لم تعد الاعتراضات على نظام الرأسمالية النيوليبرالي بعد تفشي وباء كورونا حكرا على تيار فكري سياسي بعينه، بل أصبحت تتردد على لسان المفكرين وكبار الكتاب الصحفيين في العالم أجمع. وهناك تصورات وافكار تطرح صراحة ضرورة التفكير في نظام جديد يطيح بأنماط العلاقات الاقتصادية والمالية ـ النقدية التي سادت العالم منذ انهيار جدار برلين في إطار سياسات العولمة الاقتصادية المنفلتة والخصخصة وانسحاب الدولة من الحياة الاقتصادية، يتصف بطابع انساني، ويتسم بالعدالة والانصاف والقدرة على مواجهة التحديات الصحية والبيئية، والتصدي للعواقب الاقتصادية-الاجتماعية الوخيمة الناجمة عن تفشي الوباء، ومنها تفشي حالة من الركود والكساد يفوق بابعاده الكساد الذي حدث قبل 90 عاما في اوروبا. وفي أطار حرصه على مصالح المواطنين، وتقديره لجميع الظروف المحيطة بالعمل الحكومي، وادراكه بأن الأولوية التي تتقدم على ما سواها في هذه المرحلة تتمثل في احتواء الوباء ومنع تفشيه، وتقديم الرعاية الطبية والصحية للمصابين، تليها الأولوية المتعلقة بتأمين متطلبات المعيشة لفئات وشرائح اجتماعية محددة، توقفت أو تراجعت مداخليها بتوقف عجلة العمل والانتاج، والحيلولة قدر الامكان، دون اتساع نطاق ظاهرة الفقر والبطالة، وفي ضوء التقويم الذي أجرته أحزاب الائتلاف للاجراءات والقرارات الحكومية، ولأوامر الدفاع الصادرة، بعيدا عن ذهنية المناكفة، والترصد للعثرات والاخطاء، يهمه أن يشير الى ما يلي: دعم قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة بالقروض الميسرة وبفائدة متدنية من المبلغ الذي رصده البنك المركزي للقطاع المصرفي، او من اي مصادر اخرى، بما يمكنهم من استعداد قدرتهم على العمل، ومواجهة تحديات المرحلة الصعبة القادمة. اعفاء المزارعين من الديون المترتبة والمتراكمة عليهم مع فوائدها، وتسهيل حصولهم على تسهيلات ائتمانية جديدة بدون فوائد. ايجاد آلية لتقليص رواتب ومداخيل كبار الموظفين العاملين والمتقاعدين الذين تتجاوز رواتبهم 2000 دينار، واعادة هيكلة رواتب موظفي المؤسسات المستقلة باخضاعها للسقوف المحددة في نظام الخدمة المدنية. اعفاء المواطنين الذين يقل استهلاكهم للكهرباء عن 500 كيلووات ويقعون ضمن شريحة الحد الادنى لاستهلاك المياه من تسديد اثمانها لمدة ثلاثة اشهر. التراجع عن قرار عدم صرف علاوات موظفي القطاع العام، وخاصة التربية والتعليم والصحة والجيش والأمن العام. اعادة تفعيل التأمين ضد البطالة بمساهمة الاطراف الثلاثة على ان يصرف للمتعطلين فقط، وعدم تحميل عبء التعطل عن العمل للعمال فقط واعفاء الحكومة واصحاب العمل من اي مشاركة فعلية في دعم المتعطلين. استيفاء مستحقات الخزينة من المتنفذين الذين غالبا ما يتحايلون للتهرب من سدادها، اضافة الى متابعة المتهربين ضريبيا. تشديد الرقابة على الأسواق، وقطع دابر أي محاولة لرفع أسعار السلع الاستهلاكية الاساسية، ومنع الاحتكار، وتخفيض ضريبة المبيعات المفروضة على هذه السلع وقيام الدولة بالاشراف الكلي على السياسة التموينية. اقتطاع نسبة من ارباح الشركات الكبرى التي غالبا ما تحقق ارباحا مرتفعة كشركة الاتصالات والقطاع المصرفي وغيرها. دعم التوجه الحكومي للاعتماد على الذات، بما يعني، تأمين الاحتياجات المحلية من الطاقة من مصادر محلية، كاستغلال الصخر الزيتي، والطاقة المتجددة، مع التوجه الجاد لاستغلال الموارد الطبيعية كالنحاس واليورانيوم، ودعم التوجه لزيادة المخزون الاستراتيجي من المشتقات النفطية في ضوء الانخفاض الحاد في اسعار النفط. التوقف عن الوفاء بخدمة الدين الخارجي، وتأجيل دفع الاقساط المستحقة والعمل مع كافة الدول المعنية التي تدعو لالغاء او تحفيض المديونية الخارجية الى ادنى الحدود. تكثيف الاتصالات مع التكتلات الدولية ، كمجموعة العشرين، والدول السبع، والاتحاد الاوروبي، التي رصدت مبالغ ضخمة لدعم اقتصادات الدول الفقيرة والنامية، لتجنب حالة الكساد على النطاق العالمي، والحصول على مساعدات غير مشروطة من قبل هذه التكتلات العالمية واعطاء اولوية للاستثمار في القطاعات الانتاجية الصناعية والزراعية لمواجهة حالة البطالة والفقر. إن هذه المقترحات ليست وصفة جاهزة، ولا تستند الى تصورات ايديولوجية مسبقة، ولا تنطلق من مجرد الرغبة في اثبات الذات، بل هي حاصل تشاور واسع بين طيف واسع من الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية تستشرف المصلحة الوطنية العليا للدولة الاردنية، تستهدف تجنيب بلدنا وشعبنا الانزلاق الى اتون الفوضى، لأسباب تتعلق بتردي اوضاعه المعيشية لقد تم صياغة هذه المقترحات، آخذين بعين الاعتبار، كل ما هو ايجابي في آداء مؤسسات الدولة على مدى الاسابيع القليلة الماضية على مختلف الصعد، وخاصة الاجراءات المتعلقة بضمان العملية التعليمية عبر آلية التعليم عن بعد، والتبرع لبعض الطلبة في عدد من المناطق بأجهزة الحاسوب، وكذلك بالتجاوب مع بواعث الاعتراض على أمر الدفاع رقم 6، وازالة ما اعتراه من ثغرات باصدار أمر الدفاع رقم 9، الذي أمن مصدر دخل لعمال المياومة للعاملين غير الخاضعين لقانون العمل وللضمان الاجتماعي، ونرى هنا ضرورة الغاء شرط الانتساب للضمان الاجتماعي للحصول على الدعم، وتأجيل ذلك لمرحلة ما بعد التعافي من الوباء، وكذلك بالسماح لبعض القطاعات باستئناف العمل دون اخلال بالاجراءات الاحترازية وبمتطلبات الوقاية الصحية. ان ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية، إذ يتقدم بهذه المقترحات، يأمل أن تجد الصدى المناسب لدى الحكومة ودائرة صنع القرار، ويتمنى لبلدنا وشعبنا احتواء هذه الوباء اللعين بأسرع ما يمكن، وعودة آمنة لمواقع
بيان صادر عن ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية احياءً ليوم الأسير الفلسطيني
الجهات المصرحةالمكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني مع أن قضية الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات “الاسرائيلية” حاضرة بأشكال مختلفة وبقوة على جدول أعمال النضال اليومي للشعب الفلسطيني، الا أن السابع عشر من نيسان أضحى يوما مكرساً لتجنيد أوسع تضامن محلي وعربي ودولي مع صمود الأسرى الفلسطينيين وتحديهم لممارسات سلطات الاحتلال الصهيوني الفظة واللاانسانية، وللفت الأنظار الى معاناتهم والى ما يتعرضون اليه من انتهاكات تشمل إساءة المعاملة، والاحتجاز في ظل ظروف غير إنسانية، والتعذيب النفسي والجسدي، والحرمان من زيارة غالبية ذويهم وأهاليهم، بذريعة الحرمان الأمني، والاعتقال الإداري دون محاكمة، والعزل القصري الانفرادي الذي يمتد أحيانا لسنوات عدة، وعدم توفير العناية الطبية الملائمة، واقتحام غرفهم على أيدي وحدات قمع خاصة ورشهم بالغاز، والتفتيش العاري؛ إضافة إلى لجوء دولة الاحتلال إلى شرعنة ممارساتها ضدهم بإصدار سلسلة من القوانين العنصرية، وفي مقدمتها قانون “إعدام الأسرى”. تواصل سلطات الاحتلال اقتراف هذه الممارسات لأن ما يسمى بـ “المجتمع الدولي” الذي تتمتع فيه الدولة الامبريالية الرئيسة، الولايات المتحدة الأمريكية، بنفوذ واسع لا زال يوفر حصانة لدولة الاحتلال من أي عقوبات دولية رادعة، تجبرها على الامتثال للقانون الدولي، والقانون الدولي الانساني، ولاتفاقيات جنيف ذات الصلة ليس بحقوق المعتقلين والأسرى فحسب، بل بالحقوق الوطنية العادلة والثابتة للشعب الفلسطيني بأسره. ومما يشجع كيان الاحتلال العنصري الذي ينزع بثبات نحو الفاشية، ويخطط بالاستناد الى ما يسمى بـ “صفقة القرن” لأعتقال شعب بكامله ضمن معازل وغيتوهات تحكمها قوانين مستمدة من نظام الفصل والتمييز العنصريين البائد في جنوب افريقيا، شعوره أن سياساته وممارساته العنصرية الرامية لكسر ارادة الشعب الفلسطيني وصموده في وطنه ومقاومته لمشاريع ومخططات تصفية قضيته الوطنية لا تقف حائلا دون تطبيع علاقاته مع الأنظمة العربية، التي لم تعد تخشى انكشاف هذه العلاقات، وانتقل كثير منها الى موقع الحياد إن لم يكن التواطؤ الفاضح والمكشوف. في يوم الأسير الفلسطيني بجدد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية تضامنه، من موقع الشريك، مع نضال الحركة الأسيرة في معتقلات وسجون الاحتلال، ويدعو الى تكثيف جهود الحركة الوطنية الاردنية بأحزابها وقواها وشخصياتها، من أجل اطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لا سيما كبار السن والأطفال والنساء والمرضى منهم، ويناشد حركات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني والهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان لمواصلة الضغط الدولي على سلطات الاحتلال لاجبارها على احترام حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ورفع القيود الجائرة المفروضة عليهم، وانهاء المعاملة الجائرة واللاانسانية بحقهم، وربط ذلك بتصعيد المقاومة، بأشكالها كافة، لانهاء الاحتلال، ووقف جميع أشكال التهويد والأسرلة والاستيطان ومصادرة الأراضي، ويكفل تعديل موازين القوى لمصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس. عمان في 17 نيسان 2020 الناطق الرسمي باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الأمين العام للحزب الشيوعي الاردني فرج اطميزه