ينعى الحزب الشيوعي الاردني المناضلة الوطنية البارزة والجسورة تيريزا هلسه (ام سلمان) التي جسدت وحدة النضال الأردني الفلسطيني المشترك في مواجهة الصهاينة ومشروعهم الاحتلالي التوسعي على أرض فلسطين الطهور. لم تكترث الراحلة الكبيرة لمصيرها، ولما قد يلحق بها من أذى على المستوى الشخصي، قدمت المصلحة الوطنية على اي مصلحة ذاتية او اعتبار شخصي، سطرت وهي في مقتبل العمر نموذجا كفاحيا فذا لأجيال من الشباب الوطني الأردني والفلسطيني. في هذه اللحظات الحزينة، ان حزبنا الشيوعي الاردني إذ يذكر بكل فخر اعتزاز المناضلة العنيدة ام سليمان يتقدم من انجالها وذويها ومن عموم ال هلسة الكرام والاعزاء بأصدق مشاعر العزاء والمواساة. لقد حجزت تيريز لنفسها بمآثرها الكفاحية مكانا مرموقا في الذاكرة الوطنية الخالدة لشعبنا الاردني الأبي الى جانب سائر مناضليه الأفذاذ.
الشيوعي الإيطالي: الاشتراكية هي الحل الوحيد
قال الأمين العام للحزب الشيوعي الإيطالي، ماركو ريزو، إن «الحالة المأساوية التي تشهدها إيطاليا هذه الأيام تبين بوضوح كيف تم تفكيك دولة الرفاهية والرعاية الصحية العامة في بلدنا خلال السنوات الثلاثين الماضية، منذ سقوط جدار برلين واختفاء الاتحاد السوفياتي». وأكد ريزو: «خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية بالنسبة للشعب الإيطالي اختفى الاتحاد الأوروبي حرفياً، ووصل التضامن إلى إيطاليا من دول مثل كوبا وفنزويلا وفيتنام والصين، التي تنتهج نهجاً مختلفاً عن الاتحاد الأوروبي». وتابع: «الدرس الذي ينبغي تعلمه هو أن التفوق موجود حيث يقوم الاقتصاد على الجماعية وليس على الربح. الرأسمالية تنتج الإفراط، أما الاشتراكية فتعطينا ما نحن بحاجته فعلاً… في الرأسمالية، يمكنك المشاركة في منحة «إيراسموس»، ولكن ليس لديك دورٌ للحضانة ومستشفيات للولادة. في الرأسمالية، يمكنك السفر إلى لندن عبر شركة «ريان اير» للطيران مقابل 10 يورو، ولكن عندما تعود إلى إيطاليا ليس لديك منزل ولا عمل. أما الاشتراكية، فتعطيك ما تحتاجه: المنزل والعمل والصحة والتعليم والنقل». وأكد من جديد موقف حزبه بأنه «بعد حالة الطوارئ الصحية، يتعين على إيطاليا الخروج من منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في حين يجب إلغاء الإنفاق العسكري غير الضروري». وختم: «نحن في حالة حرب، ولا يمكننا التغلب عليها إلا بنموذج آخر للمجتمع، نموذج اشتراكي».
منظمة التجارة العالمية: الركود الإقتصادي الناتج عن فيروس الكورونا قد يكون اسوأ من أزمة ٢٠٠٨
قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبيرتو ازفيدو في فيديو تم نشره على موقع المنظمة، أن بناءً على التقديرات الأخيرة من المتوقع ركود إقتصادي وبطالة اسوأ من التي رأيناها قبل ١٢ عام في الأزمة المالية العالمية. أضاف أزفيدو أنه لا يوجد توقعات دقيقة حتى هذه اللحظة، لكن شدد على أن الإقتصاديين يتوقعون هبوط حاد في التجارة. توافقت تصريحات منظمة التجارة العالمية مع منظمات أخرى مثل اللجنة الإقتصادية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (ECLAC) ومنظمة العمل الدولية (ILO) التي حذّرت الأسبوع الماضي من الأزمة الإقتصادية والبطالة التي ستأتي نتيجة لآثار إنتشار فيروس الكورونا في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في الدول الفقيرة في أمريكا اللاتينية وإفريقيا. قالت منظمة العمل الدولية أن الوباء قد يدمر ما يصل إلى ٢٥ مليون وظيفة حول العالم إذا لم تتخذ الحكومات الإجراءات اللازمة وبالسرعة الكافية لحماية القوى العاملة. وفقاً لتقرير صدر من معهد السياسة الإقتصادية (EPI)، أن عدد طلبات التعويض عن البطالة التي قدمها العاملين في الولايات المتحدة الأمريكية إزداد بشكل لم يُرى من قبل في تاريخ الدولة، حيث يستمر ملايين الناس بفقدان وظائفهم بسبب الأزمة التي سببتها الكورونا. ملاحظة: وصل العدد ٣.٣ مليون طلب وفقاً لوزارة العمل الأمريكية
تدابير فورية لحماية صحة وحقوق الشعوب
أحزاب شيوعية و عمالية تدابير فورية لحماية صحة وحقوق الشعوب نتموضع نحن الأحزاب الشيوعية والعمالية بمسؤولية أمام شعوبنا. نحن هنا! حاضرون في طليعة النضال من أجل اتخاذ إجراءات فورية لحماية الصحة و ضمان حقوق الطبقة العاملة و الشرائح الشعبية في كل مكان! و نرسل شكرنا الحار للأطباء والممرضين و طواقم المستشفيات والوحدات الصحية التي تخوض المعركة وتكافح ضد صعوبات كبيرة. و نعرب عن تضامننا مع المتضررين من وباء CoVID-19 ونتمنى لهم الشفاء العاجل من المرض. نحيي البلدان التي تطور فعاليات تضامن مع البلدان المتضررة، مثل إرسال مواد حماية المهنيين الصحيين من بلدان كالصين وكوبا و روسيا، هي فعاليات تتعارض مع غياب الاتحاد الأوروبي. إن الخطر الناجم عن وباء CoVID-19 يُبرز وجوه القصور العميقة المأساوية للأنظمة الصحية في جميع البلدان الرأسمالية، و هي التي كانت معروفة قبل ظهور الفيروس التاجي. هذا و لم تكن أوجه القصور هذه قد نشأت عن طريق الصدفة، إنها نتيجة السياسة المناهضة للشعب التي اتبعتها الحكومات المتواجدة في خدمة الرأسمال الكبير من أجل تسليع الصحة وخصخصتها من أجل دعم ربحية المجموعات الاحتكارية. إن هذه السياسة تقوض الإمكانات العلمية والتكنولوجية الكبيرة الموجودة اليوم لتلبية جميع احتياجات وقاية و رعاية الشعب. و تكشف تجربة اليوم عن طبيعة الرأسمالية الطفيلية و المناهضة للمجتمعات و تُبرز تفوق الاشتراكية و راهنيتها مع التخطيط العلمي المركزي القائم على معيار الحاجات الشعبية، و هي القادرة على ضمان الرعاية الأولية والوقاية، والمستشفيات، والطاقم الطبي والتمريضي، والأدوية، والمختبرات، و الفحوصات، و كل ما هو ضروري لتلبية حاجات الشعب الصحية المستمرة والطارئة. هذا و يتعزز الآن بنحو أبعد، التباطؤ الذي كان يشهده الاقتصاد العالمي، من تفشي إصابات الفيروس التاجي و يزداد خطر وقوع أزمة جديدة في الفترة المقبلة. و على الرغم من دعاية الحكومات المتواجدة في خدمة الرأسمال الكبير، القائلة “بوحدة الروح”، فهي تركِّز تدابيرها اﻹقتصادية على إسناد المجموعات الاحتكارية و ستسعى بكل السبل إلى إلقاء عبء الأزمة على عاتق العمال و باقي الشرائح الشعبية. إن العمال و باقي الشرائح الشعبية لا يستطيعون دفع الثمن ثانية و لا ينبغي أن يقوموا بذلك! إن من غير المقبول استغلال “المسؤولية الفردية” كذريعة للتغطية على مسؤولية الدولة و الحكومة. إن اتخاذ التدابير اللازمة اليوم يستوجب نضال الشعوب ضد السياسة الداعمة للمجموعات الاحتكارية، و هي التي تضحي بتغطية حاجات و صحة الشعوب على مذبح الربحية الرأسمالية. تطالب أحزابنا الشيوعية والعمالية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة الوباء على الفور، بما فيها ما يلي: · التعزيز الفوري لنظم الصحة العامة بتمويل الدولة، وتوظيف طواقم طبية و تمريضية دائمة مع كامل حقوقها. تلبية جميع حاجات وحدات العناية المركزة والبنية التحتية اللازمة للتشغيل الكامل لخدمات الرعاية الصحية والبحثية العامة. · توفير فوري للشعب مجاناً من قبل الدولة لجميع وسائط الحماية والوقاية الضرورية (الأقنعة والقفازات والمطهرات وما إلى ذلك) ومكافحة التربُّح الجشع. فلتمنح هنا كافة تدابير الحماية للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخوضون المعركة في المستشفيات مع تقديم تضحيات و كلفة شخصية. · حماية دخل وحقوق الشرائح العمالية الشعبية. فلتكبح جماح رأس المال الذي يقوم بعمليات تسريح واسع للعمال تحت ستار وباء CoVID-19 ويحاول سحق حقوق الأجر، و وقت العمل، والإجازات، و غيرها من الحقوق العمالية، بنحو أبعد. فلتتخذ إجراءات فورية لحماية العمال في مواقع العمل. · لا لتقليص الحقوق الديمقراطية للشعوب بذريعة الفيروس التاجي. · إنهاء جميع العقوبات وتدابير الحصار الاقتصادي، التي هي أكثر إجحافاً و إجراماً في هذا الوضع و التي تُصعِّب معيشة شعوب البلدان التي تتعرض لها، فلتتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية صحة و حياة الشعوب. · إننا نقول لا للتدخلات الإمبريالية والتمارين العسكرية كتلك التي يجريها الناتو، ونطالب بإعادة توجيه الموارد العامة لدعم حاجات الشعوب، كتمويل أنظمة الصحة العامة والتأمين الاجتماعي. Communist Party of Albania Communist Party of Argentina Communist Party of Australia Party of Labour of Austria Communist Party of Azerbaidjan Communist Party of Bangladesh Brazilian Communist Party Communist Party of Britain New Communist Party of Britain Party of the Bulgarian Communists Communist Party of Canada Communist Party of Chile Socialist Workers Party of Croatia AKEL, Cyprus Communist Party of Bohemia & Moravia Communist Party in Denmark Egyptian Communist Party Communist Party of Finland Unified Communist Party of Georgia German Communist Party Communist Party of Greece Hungarian Workers Party Communist Party of India Tudeh Party of Iran Workers Party of Ireland Communist Party of Ireland Communist Party (Italy) Jordanian Communist Party Socialist Movement of Kazakhstan Workers Party of Korea Lebanese Communist Party Socialist Party (Lithuania) Communist Party of Malta Communist Party of Mexico Communist Party of Norway New Communist Party of the Netherlands Communist Party of Pakistan Palestinian People’s Party Palestinian Communist Party Paraguayan Communist Party Communist Party of Poland Portuguese Communist Party Philippines Communist Party [PKP 1930] Romanian Socialist Party Communist Party of the Russian Federation Russian Communist Workers Party Communist Party of the Soviet Union New Communist Party of Yugoslavia Communists of Serbia Communist Party of the Workers of Spain Communist Party of Swaziland Communist Party of Sweden Syrian Communist Party Communist Party of Turkey Communist Party of Ukraine Union of Communists of Ukraine Communist Party of Venezuela 26/3/2020
كلارا زيتكين: أحد رائدات النسوية الماركسية
صرّحت كلارا قائلة: “النساء البروليتاريات يقاتلن يداً بيد مع رجال طبقتهن ضد المجتمع الرأسمالي”. بعدما إقترحت فكرتها قبل 110 عام، أصبحت رؤية كلارا قوة عالمية سنوية: مطالبة الماركسيين الألمان بيوم عالمي للنساء العاملات تحوّل إلى واقع في كل سنة منذ عام 1911. بالتأكيد، مسألة المرأة في النضال الشيوعي كانت ملحّة جداً بالنسبة لكلارا، فهي قامت بالتنظير بعمق مع قائد الثورة البلشفية فلاديمير لينين في كل ما يتعلق بالمرأة من الزواج إلى تنظيم النساء في الحراكات الشيوعية. خلال خطابها في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني عام 1896 والذي كان عنوانه “فقط عندما يتم إقتران النساء البروليتاريات ستنتصر الإشتراكية” قالت كلارا أن “النساء البروليتاريات يقاتلن يداً بيد مع رجال طبقتهن ضد المجتمع الرأسمالي”. ولدت كلارا في اليوم الخامس من شهر تموز عام 1857 في مدينة ساكسون الألمانية لأب معلّم وأم من الطبقة الثرية، أصبحت بارزة من خلال عملها مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني. دراستها في معهد تدريبي أسسته النسوية الألمانية اوغست شميد هو ما جعلها نسوية؛ ومع إختلاطها بالثوريين الروس المنفيين ورحلتها إلى روسيا وهي بعمر الـ21 أصبحت شيوعية. أحد الثوريين الذين قابلتهم كلارا كان أوسيب زيتكين، زوجها الذي أنجبت معه طفلان. عندما قدّم المستشار الألماني اوتو بسمارك قانون ضد الإشتراكيين تم إجبار أوسيب على الهروب من ألمانيا ولم تراه إلا عندما ذهبت لتعيش في باريس. بعد وفاته في عام 1889، كثّفت كلارا جهودها في عملها مع الأممية الإشتراكية، منظمة تأسست من مجموعة أحزاب يسارية وعمالية حيث قامت كلارا بمطالبات لوقف إضطهاد النساء كما أنها تحدثت بحزم ضد النسوية البرجوازية. حذّرت كلارا: “النساء البروليتاريات ينتهي بهم المطاف وهم في المعسكر البروليتاري، بينما النساء البرجوازيات ينتهي بهم المطاف في نفس طبقتهن أيضاً. يجب أن لا نقبل بالخداع الذي يأتي من الأنماط الإشتراكية التي تدّعيها الحراكات النسوية البرجوازية التي تدوم فقط طالما يشعرون النساء البرجوازيات أنهن مضطهدات”. بعد ذلك أعادها عملها مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني إلى برلين، حيث قامت بالعمل في صحيفة الحزب التي تخص قضية المرأة، صحيفة “Die Gleichheit” أو “المساواة”، لمدة 25 عام. خلال عملها مع صديقتها المقرّبة روزا لوكسمبورغ، ساعدت كلارا في تنظيم أول مؤتمر إشتراكي أممي للمرأة عام 1907. في ثاني مؤتمر في كوبنهاغن عام 1907، طالبت زيتكين بيوم عالمي للمرأة العاملة. بعدما أيد الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني الحكومة الألمانية بالحرب، إنضمت كلارا إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني المستقل (حزب منشق)، حيث حصل انشقاق في الحزب المنشق وتم تأسيس الحزب الشيوعي الألماني. مثّلت كلارا الحزب الشيوعي الألماني في الرايخستاغ الألماني خلال فترة جمهورية فايمار من عام 1920 إلى 1933. طلبت من العمال الألمان في أول خطاب لها بعد إنتخابها أن يتضامنوا مع الإتحاد السوفيتي، الذي كان يبني الإشتراكية في أكبر الصعوبات. استجاب العمال والنقابات العمالية لمطلبها وتم تنظيم إضراب عام ضد التدخل الإمبريالي في الإتحاد السوفيتي. عندما توفيت في اليوم العشرين من عام 1933 وهي في المنفى في ارخانغيلسكوي بالقرب من موسكو، تم دفنها بجانب حائط الكرملين وإعطائها كل التكريمات السياسية. ولكن لم يتم الإعتراف بها في بلدها ألمانيا حتى هزيمة النازيين من قِبل الجيش الأحمر السوفيتي. في عام 1954، بدأت جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) بتقديم “ميدالية كلارا زيتكين” لتكريم المدافعين عن حقوق المرأة.