في الوقت الذي يصعّد فيه الكيان الصهيوني من اعتداءاته على الأراضي الفلسطينية، عبر التمادي في سياسات الضم والقصف والقتل والاعتقال، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة التهديدات الصهيونية، المدعومة أميركيا، ضد سوريا ولبنان، المنكوب بالانفجار المجرم الذي دمّر عاصمته، ويزداد حشد قوى العدوان على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، يأتي الاتفاق الاماراتي – الصهيوني الجديد ليشكّل انتصارا مجانيا للعدو ومن هم وراءه. ذلك أن الانبطاح الاماراتي أمام إملاءات واشنطن يشكّل دفعا جديدا لصفقة القرن التي رفضها الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية كونها تمهّد لإحكام هيمنة الامبريالية الأميركية على المنطقة العربية عبر الاستمرار في تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية، ووضع حد للصراع العربي – الصهيوني، والتنازل عن كل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى الديار التي هجّر منها وبناء دولته الوطنية وعاصمتها القدس… دون أن ننسى امتناع قادة العدو حتى الآن عن الانسحاب من الأراضي المحتلة في الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا. إن اللقاء اليساري العربي، إذ يدين هذا الاتفاق، كما أدان سابقا كل الاتفاقات التي عقدت مع العدو، يدعو الشعوب العربية، وبالتحديد في الخليج العربي، إلى مواجهته بكل الوسائل والأشكال المتاحة. كما يدعو قوى التحرر في العالم العربي إلى دعم موقف قيادة القوى والفصائل الفلسطينية المتمسك بالتحرير وإلى التلاقي من أجل وضع استراتيجية للمواجهة المقبلة مع المخططات المشبوهة.عاش نضال الشعوب العربية في مواجهة المشروع العدواني الامبريالي – الصهيوني الجديد. عاشت فلسطين حرّةالاستعمار الصهيوني إلى زوال ومعه كل الخونة.اللقاء اليساري العربيفي 16 أغسطس / آب 2020
أخطاء ممارسة الديمقراطية لا تعالج بتقليص هوامشها!
الإجراءات التي اتُخذت بحق نقابة المعلمين وقبلها بحق نقابة الأطباء، على فرض أنها جاءت متسقة مع نص القانون، الاّ أنها، في ظننا، تعارضت مع روحه. فالقانون يُسن لتنظيم ممارسة الناس لحقوقهم الدستورية وليس لتعطيلها، ولضبط أي تصرف يتفق سواد الناس على أنه ينتهك حقوق الآخرين الفردية أو الجماعية أو يؤدي الى اخلال بالمصلحة العامة للدولة والمجتمع. كما جاءت الإجراءات لتعطل الحوار الذي كان من المفروض أن يتواصل بين النقابة والوزارة، الأمر الذي من شأنه تغذية عوامل الاحتقان ليس بين قطاع المعلمين والحكومة فحسب، بل بين الحكومة وأوساط شعبية واسعة في مختلف مناطق البلاد. وتقدير المصلحة العامة لا يمكن أن يكون حقاً حصرياً للحكومات فقط، بل يجب أن يكون (التقدير) من صلاحيات الهيئات القضائية، لأن مؤسسة القضاء هي معقل العدل والانصاف والنزاهة والحرص على الاحتفاظ بمسافة واحدة عن جميع الأطراف المتخاصمة، حتى لو كانت الحكومة وأجهزتها هي أحد الفرقاء المتخاصمين. ولا يساورنا أدنى شك في أن القضاء، الذي استلهم دوماً روح الدستور، وأّوّل نصوص القوانين تأويلاً عصرياً، يتوافق مع مصالح الدولة والمجتمع، وصدرت عنه أحكام انتصرت دائماً للحريات العامة ولتعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان، لن يفرط في هذه التقاليد، وسيقاوم أيّ ضغوط إذا ما حاول أحد ممارستها عليه، وسيصدر حكمه العادل الذي نجزم أنه سيكون متوافقاً مع إرادة الناخبين الذين عبروا بحرية عن قناعاتهم عبر انتخابات حرة، ديمقراطية ونزيهة. والهيئة الناخبة وحدها من يحق لها محاسبة من لم يبرروا ثقتها وخالفوا التفويض الذي منحتها لهم بعدم إعادة انتخابهم في الانتخابات القادمة. لسنا مع أن يحل الجهاز الحكومي محل الإدارات المنتخبة، ولا أن يتولى هو الحسم والفصل في القضايا الخلافية، خاصة عندما يكون الجهاز الإداري متهماً بالتسبب في نشوء هذه القضايا وفي التقاعس عن حلّها وفي عدم تنفيذ مضمون الاتفاقيات التي تم التوصل اليها بجهود مضنية تترتب عليها حقوقاً وامتيازات مهنية ووظيفية يتفق الجميع على عدالتها وراهنيتها. إننا من كل هذا لا نهدف لتبرئة أحد من أي مسؤولية عما آلت اليه الأمور في نقابة المعلمين، بل ننطلق من حرص شديد وأكيد على وقف هذا التراجع المضطرد في منسوب الحريات الديمقراطية والعامة، وفي ممارسة الناس لحقوقهم الدستورية، وخاصة حرية التعبير عن الرأي والتنظيم، مؤكدين في ذات الوقت، على أن معالجة الأخطاء التي تُرتكب في سياق الممارسة الديمقراطية لن يتم بتقليص هوامشها، بل على العكس بتوسيعها، وأن التصعيد في ظل الظروف الصعبة التي يجتازها بلدنا في هذه الأيام، أياً كانت دوافعه، يجب تجنبه، وأن الخلاف مع أي رأي مخالف لن يحسم إذا ما وضع صاحبه خلف القضبان أو فُرض عليه حجر من أي نوع، بل يحسم بالاستدلال العقلي والمنطقي وعبر الجدل والسجال الذي في سياقهما تتبدى الحقيقة.
بيان صادر عن الحزب الشيوعي الأردني حول الاتفاق التطبيعي لدولة الامارات مع دولة الاحتلال
بإيعاز من إدارة ترامب أقدمت دولة الامارات على إشهار عزمها رسمياً تنفيذ خطوات تطبيعية ضمن إطار اتفاق صممته وانجزته الإدارة الأمريكية ليخدم الأغراض والمصالح الأمريكية – الإسرائيلية المشتركة، بما فيها تحسين المناخات الانتخابية لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخلق أجواء تجنب نتنياهو وانصاره في الائتلاف اليميني المتطرف السقوط والانهيار تحت ضغط تداعيات التنديد الشعبي المتزايد بسياساته، وبتأثير تهم الفساد التي تلاحقه. وجاء هذا الاتفاق المشؤوم ليؤكد الانهيار المريع الذي آلت اليه الأوضاع في العالم العربي، والتي من أبرز سماتها الراهنة استعداد مزيد من الأنظمة العربية للتموضع في خندق التحالف الصهيوني – الأمريكي، وللانخراط عمليا في مسارات تنفيذ مخططات هذا التحالف المعادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، كما المناهضة لشعوبنا العربية وتطلعاتها للحرية والتحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. كما يعد (الاتفاق المشؤوم) اختراقا للأمن القومي العربي وانتهاكاً صارخاً لإرادة الشعوب العربية في رفض التطبيع مع العدو الصهيوني الذي ما زال يضرب بعرض الحائط جميع قرارات الشرعية الدولية التي تقر للشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة والثابتة، بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، هذه الحقوق التي تتعرض اليوم لمخاطر التصفية على يد التحالف الاستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي، والخطط التي تندرج تحت ما يسمى بـ “صفقة القرن” وضم المستعمرات وغور الأردن الى السيادة الإسرائيلية، وهي الخطط التي لم يفوت الزعيم اليميني المتطرف نتنياهو فرصة التأكيد على المضي قدما في تنفيذها، رغم الاعلان عن البيان التطبيعي، ومحاولة الامارات تسويقه على أنه انجاز للشعب الفلسطيني يقضي بوقف تنفيذ الضم. إن حزبنا الشيوعي يرى ان الخطوة التي أقدمت عليها دولة الامارات ستفتح الباب على مصراعيه أمام دول عربية أخرى تتهيأ لإبرام اتفاقيات مماثلة مع الكيان الصهيوني العنصري، اعرابا منها عن الولاء للإدارة الأمريكية، وعن الجهوزية الكاملة لخدمة مصالح وأهداف الإدارة الأمريكية وحلفائها الصهاينة. لدينا من القناعة ما يكفي في أن هذا الاتفاق التطبيعي، كما هو الحال بالنسبة الى مسارات التطبيع الرسمية العربية كافة مع دولة الاحتلال لن تغير من طبيعة الصراع الأساس في المنطقة. كما أنه لن يقرب الشعب الفلسطيني ولا الشعوب العربية من السلام العادل والدائم والوطيد قيد أنملة، لكنه أيضا وفي نفس الوقت لن يفت من عزيمة الشعب الفلسطيني على مواصلة الكفاح لانتزاع حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية وتقرير المصير والعودة والدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس. إن حزبنا الشيوعي إذ يدين هذا الاتفاق التطبيعي، يؤكد على أن مواقف الرفض التي عبرت عنها أحزاب وقوى وشخصيات وطنية اردنية وعربية للخطوة الإماراتية، ستبقي التطبيع محصورا ضمن الأطر الرسمية العربية، الذي لن يحظى من قبل شعوبنا العربية الا بالشجب والادانة وبالتمسك بنهج معاداة التطبيع، ومقاومة أشكاله ومظاهره المختلفة، ومواصلة اعتبار” إسرائيل” كيان احتلال ينزع باتجاه الفاشية وممارسة التمييز العنصري بحق جماهير الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية، وشعوب البلدان العربية الشقيقة، والتطبيع الرسمي معه لن يغير من هذه الطبيعة الفاشية والعنصرية. عمان في 15/8/2020 المكتب السياسي للحزب الشيوعي الاردني
بيان صادر عن الملتقى الوطني لمحافظة الكرك
اجتمع ممثلين عن مكونات الملتقى الوطني لمحافظة الكرك من فعاليات حزبية ونقابية وشعبية اليوم الموافق ٥ / ٨ / ٢٠٢٠ للوقوف على تداعيات أزمة نقابة المعلمين وقد صدر عنهم البيان التالي: ١- يؤكد الملتقى الوطني على موقفه الداعم والمساند لمطالب المعلمين ويجدد إدانته لحملة الاعتقالات التي طالت قيادة النقابة في المركز والفروع وقرار إغلاق النقابة لمدة سنتين حيث تمثل هذه الاجراءات تعدياً صارخاً على الحريات العامة وتغولاً غير مبرراً على هيئات نقابية منتخبة ديمقراطياً ؛ ٢- إنطلاقاً من تمسكنا بحق المواطن الدستوري بالتعبير وحرية الرأي يدين الملتقى الوطني لمحافظة الكرك ما حصل بالامس في وقفة المعلمين من ترويع وقبضة أمنية وانتشار أمني غير مسبوق ( والذي تكرر هذا اليوم في بلدة المزار الجنوبي ) مما ساهم بترويع المواطنين وترهيبهم دون مبرر مُقنِع لوجود هذه الأعداد الضخمة من أفراد الدرك وعرباتهم المدرّعة وما تلى ذلك من إعتداء على المسيرة السلميّة وقمعها بالهراوات وتفريقها بالغاز المسيل للدموع . إن هذا المشهد الذي لم تالفه الكرك ولا محافظات الوطن عموماً نرفضه جملة وتفصيلا ونعتبره انتهاكا صارخا للقانون والدستور وتجاوزا لكل الاعراف والعادات والتقاليد المرعية ونرى أنه استهدافًا مقصودا لتثبيت سياسة القبضة الأمنية وتكميم الأفواه ؛ ٣- يطالب الملتقى الوطني بإلغاء القرار القاضي بإغلاق نقابة المعلمين وفروعها وبالافراج الفوري عن أعضاء المجلس وكافة المعتقلين من المعلمين أو المشاركين في الأحداث الأخيرة بكفالة حرية التعبير عن الرأي والتراجع عن كل القرارات التعسفية التي اتخذت بحق المعلمين ونقابتهم من وضع اليد على النقابة وإحالات على التقاعد والاستيداع وكل القرارات التعسفية المتخذة وبالبدء بحوار شامل مع مجلس نقابة المعلمين المنتخب لنزع فتيل الأزمة وتغليب المصلحهةالوطنية العليا على الحسابات الضيقة ؛ ٤- يؤكد الملتقى الوطني لمحافظة الكرك أنه أصبح من الضروري وبإلحاح إيقاف العمل بقانون الدفاع والذي بحجته تُسلط السلطة التنفيذية سيفها على الحريات العامة ونشطاء الحراك الوطني وكذلك لانتفاء الظروف التي استدعت لاعلانه ؛ ٥- أما وقد تمت الدعوة لإجراء الانتخابات النيابية فإن المصلحة الوطنية العليا تتطلب تكوين بيئة ديمقراطية وهوامش واسعة من الحريات لخوض هذا الاستحقاق وانجاحه مما يتطلب من السلطة التنفيذية مغادرة سياسة الاعتقالات والقبضة الأمنية التي كانت عنوان تعاطيها مع نشطاء العمل العام الوطني من حزبيين ونقابيين وحراكيين واطلاق صراح كافة معتقلي الرأي وإغلاق ملفاتهم . – عاش المعلم حراً كريماً – عاش الوطن عزيزاً سيداً
بيان صادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني حول نتائج اجتماعها المنعقد يوم الجمعة الموافق 7/8/2020
عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني اجتماعاً عادياً كرسته لمناقشة القرار القاضي بإجراء الانتخابات للمجلس النيابي التاسع عشر في مطلع تشرين ثاني من العام الجاري. افتُتح الاجتماع بكلمة مقتضبة القاها الأمين العام للحزب الرفيق فرج اطميزه الذي ترأس الاجتماع تطرق في مستهلها الى الحادث – الفاجعة التي لحقت بلبنان الشقيق قبل بضعة أيام، وعبر فيها عن مشاعر التعاطف والتضامن الإنساني والقومي مع شعبه. ونعى الرفيق الأمين العام في كلمته الرفاق الراحلين خلال الفترة ما بين اجتماعين للجنة المركزية وهم: ويهج هلسه (عضو اللجنة المركزية) وعاطف العمارين ومحمد العطي، وأشاد بنضالهم في صفوف الحزب، وعبر عن أحر التعازي لأسرهم وذويهم. وبعد ذلك تلا جدول الاعمال الذي تضمن بندين هما: (1) موقف الحزب من قرار اجراء الانتخابات النيابية للمجلس النيابي التاسع عشر والمهام المطروحة أمام الحزب في ضوء هذا القرار. (2) مناقشة التصور المبدئي الذي قدمه المكتب السياسي في ضوء بدء سريان النظام الجديد للمساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية. – بخصوص البند الأول من جدول الأعمال قررت اللجنة المركزية بعد نقاش للورقة السياسية التي قدمها المكتب السياسي التأكيد بالإجماع على مشاركة الحزب في الانتخابات القادمة، وطالبت السلطات المعنية بضرورة العمل الجدي على تنقية الأجواء السياسية المحتقنة باتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع الموقوفين والمعتقلين على خلفية قضايا تتعلق بحرية النشر والتعبير عن الرأي والموقف السياسي والتجمع والتنظيم، وضمان حق الأحزاب والقوى السياسية المختلفة في التعبير عن مواقفها ورؤاها واجتهاداتها إزاء الأوضاع السياسية والاقتصادية – الاجتماعية السائدة في البلاد وإزالة جميع القيود والعراقيل التي تعترض ممارسة هذا الحق المكفول في الدستور وفي عدد من القوانين النافذة، والتي اتسعت في الأشهر الأخيرة بذريعة تطبيق أوامر الدفاع التي كان مفترضاً أن يقتصر تطبيقها ضمن الحد الأدنى أي على مواجهة وباء كورونا والحيلولة دون انتشاره، وليس توظيف هذه الأوامر لفرض قيود جائرة وأجواء ذات طبيعة عرفية على الحياة السياسية والحزبية، لا تخدم مصلحة تعزيز المنعة الداخلية للبلاد في مواجهة التحديات والمخاطر المحيطة ببلدنا وشعبنا. وشددت اللجنة المركزية على أن مشاركة الحزب في الانتخابات تتم رغم الاعتراض على قانون الانتخابات، الذي تنجم عنه أجواء غير مواتية تدفع قطاعات واسعة من الجماهير الشعبية التي تعتبر الحاضن الاجتماعي للأحزاب والقوى السياسية للعزوف عن المشاركة الفاعلة في الانتخابات، مما يحد بدوره من فرص هذه الأحزاب والقوى التي تخوض الانتخابات على أرضية برنامج سياسي في الوصول الى قبة البرلمان. أكدت اللجنة المركزية على أن مشاركة الحزب في الانتخابات النيابية لا تعني البتة الموافقة على مجمل النهج السياسي والاقتصادي – الاجتماعي المطبق في البلاد منذ عقود طويلة، بل في سياق الاعتراض والرفض لهذا النهج الحكومي التبعي للمراكز والمؤسسات المالية والنقدية الدولية والذي يتعارض مع مصلحة الوطن والشعب، وسعي الحزب لإشاعة وتعميق الادراك الشعبي للبرنامج البديل الذي يطرحه الحزب وسائر أحزاب وقوى المعارضة الوطنية الأردنية. كما كلفت اللجنة المركزية مكتبها السياسي بالتشاور وبالاتصال مع جميع القيادات والكوادر الشيوعية خارج التنظيم الحزبي ومع جميع الأحزاب والقوى اليسارية والقومية والشخصيات الوطنية المستقلة لتشكيل قوائم تمثل أوسع طيف من هذه الأحزاب والقوى، تلتزم بالبرنامج الانتخابي الذي ستعتمده هذه الأحزاب والقوى. وكلفت اللجنة المركزية الهيئات القيادية في جميع المحافظات التي يتواجد فيها الحزب باختيار مرشحيه في هذه المحافظات، واستشراف الآفاق الواقعية لتشكيل قوائم انتخابية محلية تستند الى المشاورات والتوافقات المركزية. – وبخصوص البند الثاني من جدول الأعمال المتعلق بالنظام الجديد للمساهمة في دعم الأحزاب السياسية، استعرض الأمين العام التصور المبدئي الذي أقرته اللجنة المالية المركزية والذي يتضمن تقليص النفقات الجارية الى أدنى حد ممكن، بما في ذلك التوجه لإغلاق بعض المقار الفرعية للحزب، وكذلك التوجه لرفع نسبة الاشتراكات الشهرية، بما يحّمل أعضاء الحزب التزامات مالية إضافية، والتوسع في تحصيل أثمان المطبوعات الحزبية، والتوجه لأصدقاء الحزب وأنصاره للتبرع وتقديم الدعم النقدي. وبذا أنهى اجتماع اللجنة المركزية أعماله، بقرار يقضي بعقد اجتماع يعقد في وقت لاحق لمناقشة ما اتخذ من قرارات وما حدد من مهام عاجلة لأعضاء اللجنة المركزية ومكتبها السياسي. عمان في 8/8/2020 اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني