Statement from the Jordanian Communist PartyIn solidarity with The Turkish Communist Party and in opposition to the NATO summit andpolicies of repression.The Jordanian Communist Party condemns in the strongest possible terms the campaign ofarrests and repression directed against members and supporters of The Turkish Communist Partyfollowing their participation in popular demonstrations and protests opposing the NATO summitin Turkey. We express our full solidarity with The Turkish Communist Party and all democraticand progressive forces struggling against military alliances and imperialism.Resorting to arrests and the restriction of public freedoms will not succeed in silencing voicesdemanding peace and justice. It cannot obscure the reality that NATO has been, and remains, aprimary instrument for imposing imperialist hegemony over peoples. It is responsible for fuelingwars, violating national sovereignty, destroying homelands, and interfering in the internal affairsof states under various pretexts, as these actions that have caused immense humanitariantragedies in many regions of the world.The Jordanian Communist Party asserts that free peoples have the full right to engage in peacefulprotest against aggressive policies and military alliances that threaten international peace andsecurity. Confronting NATO’s policies is a political and moral duty for all forces opposed to war,colonialism, and hegemony.We demand that the Turkish authorities immediately release all those detained for theirparticipation in peaceful protests, cease political persecution against members of The TurkishCommunist Party and anti-war activists, and respect democratic rights—foremost among themthe freedom of expression, organization, and peaceful assembly.The Jordanian Communist Party reaffirms its solidarity with The Turkish Communist Party. Weemphasize that the struggle against aggressive military alliances, led by NATO, is an inseparablepart of the world’s peoples’ fight for peace, national independence, social justice, and the rightof nations to self-determination, free from imperialist pressures, blackmail, and intervention.The Jordanian Communist PartyJuly 8, 2026بيان صادر عن الحزب الشيوعي األردنيتضامناً مع الحزب الشيوعي التركي ورفضاً لقمة حلف شمال األطلسي وسياسات القمعيدين الحزب الشيوعي األردني بأشد العبارات حملة االعتقاالت والقمع التي تعرض لها أعضاء وأنصار الحزب الشيوعيالتركي على خلفية مشاركتهم في المظاهرات واالحتجاجات الشعبية المناهضة النعقاد قمة حلف شمال األطلسي في تركيا،ويعرب عن تضامنه الكامل مع الحزب الشيوعي التركي وكل القوى الديمقراطية والتقدمية المناضلة ضد األحالف العسكريةواإلمبريالية.إن اللجوء إلى االعتقاالت وتقييد الحريات العامة لن ينجح في إسكات األصوات المطالبة بالسالم والعدالة، ولن يحجب حقيقة أنحلف شمال األطلسي كان وما يزال أداة رئيسية لفرض الهيمنة اإلمبريالية على الشعوب، ومسؤوالً عن إشعال الحروب، وانتهاكّف مآسي إنسانية هائلةسيادة الدول، وتدمير األوطان، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت ذرائع مختلفة، األمر الذي خلفي مناطق عديدة من العالم.ويؤكد الحزب الشيوعي األردني أن الشعوب الحرة تمتلك الحق الكامل في االحتجاج السلمي ضد السياسات العدوانية واألحالفالعسكرية التي تهدد األمن والسلم الدوليين، وأن مواجهة سياسات الناتو واجب سياسي وأخالقي لكل القوى المناهضة للحربواالستعمار والهيمنة.إننا نطالب السلطات التركية باإلفراج الفوري عن جميع المعتقلين على خلفية مشاركتهم في االحتجاجات السلمية، ووقفالمالحقات السياسية بحق أعضاء الحزب الشيوعي التركي والنشطاء المناهضين للحرب، واحترام الحقوق الديمقراطية وفيمقدمتها حرية التعبير والتنظيم والتظاهر السلمي.ويجدد الحزب الشيوعي األردني تضامنه مع الحزب الشيوعي التركي، ويؤكد أن النضال ضد األحالف العسكرية العدوانية،وفي مقدمتها حلف شمال األطلسي، هو جزء ال يتجزأ من نضال شعوب العالم من أجل السالم، واالستقالل الوطني، والعدالةعيدا . ً االجتماعية، وحق الشعوب في تقرير مصيرها ب عن الضغوط واالبتزاز والتدخالت اإلمبرياليةالحزب الشيوعي األردني8تموز 20
بيان المكتب السياسي حول اتفاقية اإلطار اللبنانية – ” اإلسرائيلية
قّعَت السلطة اللبنانية اتفاق إذعان هو األسوأ واألخطر من بين كل االتفاقات التي وقعتها األنظمة العربية معالكيان الصهيوني الفاشي، الذي َمّكنه التخاذل الرسمي العربي المريع من جني مكاسب سياسية واقتصادية وأمنيةعلى حساب استقالل وسيادة وأمن البلدان العربية وشعو بها، وعلى حساب القضية العادلة للشعب الفلسطيني وحقوقهالوطنية في التحرر، والعودة وتقرير المصير على ترابه الوطني .ارتضت السلطة توقيع اتفاق صارخ في االستفزاز لمشاعر الشعب اللبناني والتنكر لتضحيات مقاومته الباسلة،والخذالن لكفاحها المستميت ضد عصابات القتل واالجرام والعدوان الصهيونية، من أجل إجبارها على االنسحابمن المناطق التي احتلتها بعد أن صدرت األوامر للجيش اللبناني بإخالء مواقعه فيها.جاء توقيع هذا االتفاق المهين، ليُم ّكن صقور اإلدارة األمريكية، بتحريض من حكام الكيان الصهيوني ومن جماعاتالضغط الممالئة لهم والمتواطئة معهم، لتقويض االتفاق اإليراني ـ األمريكي، على األقل في الشق الذي يتعلقبلبنان، وليستبدل نصوصه الملزمة والمغايرة بشكل تام ومطلق، لألطماع والمخططات واألهداف “اإلسرائيلية”بنصوص، وافقت عليها السلطة اللبنانية، تتوافق تما ًما مع متطلبات األمن، كما تتخيلها المؤسسة الحاكمة في الكيانالصهيوني، والتي تربط “إعادة انتشار” قواتها المحتلة في لبنان وليس انسحابها منه، كما يزعم المؤيدون لالتفاقالمشين، بالقدر الذي يتحول فيه الجيش اللبناني من جيش وطني يدافع عن سيادة البالد واستقاللها ويضطلع بدورهفي تحرير المحتل منها، الى عناصر تعمل في خدمة االحتالل وتحقيق أهدافه في انهاء ظاهرة المقاومة المسلحة،وخصوصا مقاومة حزب هللا: وتجريدها من سالحها ليس في شمال الليطاني فقط، بل وفي سائر المناطق اللبنانية.لقد أملى المحافظون الجدد المتنفذون في اإلدارة األمريكية هذا االتفاق المشين على لبنان بهدف استعادة هيبةالجيش “اإلسرائيلي” التي مرغتها المقاومة اللبنانية على امتداد تصديها العتداءاته واجتياحاته المتالحقة، ونجحت،ألول مرة، في إرغامه على االنسحاب من بيروت بعد بضعة أسابيع من احتاللها عام ،1982 وإجباره علىالهروب تحت جنح الظالم عام 2000 وفي إفشال عدوانه عام .2006 ووفقا لهذا االتفاق المذل يعتقد كياناالحتالل أن الفرصة باتت سانحة لكي يحقق ما عجز عن تحقيقه بالقوة المسلحة الغاشمة وباإلرهاب الدمويواالغتياالت والقتل الجماعي والتدمير الواسع لألبنية السكنية ومنشآت البنية التحتية.غير أن التنديد الواسع والرفض القاطع للغالبية الساحقة من األحزاب والقوى السياسية اللبنانية الفاعلة، وتجذرثقافة المقاومة في األوساط الشعبية اللبنانية، واستمرار الدعم الشعبي الذي تحظى به قوى المقاومة اللبنانية، وعلىرأسها “حزب هللا”، والعزلة التي تحيق اليوم وستتعمق حت ًما في قادم األيام بنهج التفريط بالسيادة الوطنية وبحقوقالشعب اللبناني، وتوقه للتحرر الوطني الناجز من نير االحتالل اإل سرائ يلي، والهيمنة األمريكية، وبالوسائل التيسبق أن ُجربت وأثمرت صمو ًدا منقطع النظير، وتوازنًا معقوًال للردع، وتحري ًرا مجي ًدا سيبقى خالدا الى األبد،وتصديًا بطوليًا للغزاة أشاع الرعب في صفوفهم وش ّل قدرتهم على البقاء واالحتفاظ بالمواقع، تشيع األمل والثقةفي أن اال تفاق المسخ الذي أماله طرفا التحالف االستراتيجي العدواني األمريكي ـ “اإلسرائيلي” على السلطةاللبنانية ال فرص واقعية أمامه للتنفيذ.فالجيش اللبناني الوطني لن ينجر لتنفيذ مخططات أعدائه، والمقاومة اللبنانية الباسلة ستبقى تحتفظ بمصادر قوتهاوسالحها ومواقعها، والشعب اللبناني لن يستكين للمعتدين وأطماعهم، وسيفوت الفرصة عليهم في االنزالق الىمستنقع الحرب األهلية، وسيتمسك، أكثر من أي وقت مضى، بثقافة المقاومة، ولن ينصاع لدعاة االستسالموالتفريط باالستقالل والسيادة الوطنية والسالم الزائف والتطبيع مع كيان فاشي مجرم كان وسيبقى عدًوا للبنانوشعبه ولسائر البلدان والشعوب العربية.عمان في 202/7
ميزانية الحزب الشيوعي لعام2025
ميزانية الحزب الشيوعي لعام-2025 عرض الميزانية
إنجلز وأصل المجتمع البشري – كريس هارمان
اقرأ هنا
افيون المثقفين – ريمون آرون
اقرأ هنا